الخيوط وانواعها

كتابة بدرية القحطاني - تاريخ الكتابة: 13 يونيو, 2022 1:06
الخيوط وانواعها

الخيوط وانواعها نتحدث عنه من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات المميزة مثل الخيوط المستخدمة في النسيج ومفهوم الخيوط ثم الختام تاريخ الخيوط تابعوا السطور القادمة.

الخيوط وانواعها

-الخيوط المفردة:
في هذه الحالة ينتج الخيط من شعيرة متكررة بشكل دائم وتستخدم هذه الشعيرة كخيط في الخياطة، حيث يتم عملية لف الشعيرات للخيط بشكل متناسق، بحيث يكون الخيط مناسباً وتكون عملية البرم إما يمينأ أو يساراً.
-خيط متعدد الشعيرات:
يتكون الخيط الواحد في هذه الحالة من مجموعة من الشعيرات المستمرة، حيث يتم ذلك عن طريق تجميع عدد كبير من الشعيرات بمجرد خروجها في الشكل النهائي من ثقوب المغزل وإعطاءها قدر بسيط من البرمات أو برمات عديدة؛ لتكوين الخيط بالسمك المطلوب والمواصفات التي تناسب المنتج النسيجي.
– الخيوط المسرحة:
تتكون من ألياف قصيرة وعدد برماتها من متوسط إلى قليل ويتغير شكل الأقمشة التي يصنع منها في بعض المواقع المعرضة للضغط، لذا تستعمل في أقمشة الأغطية وغيرها.
-الخيوط الممشطة:
تتكون من ألياف طويلة وعدد برماتها من متوسط إلى عالي وأليافها منتظمة ومتوازية وتدوم أطول في الاستخدام، ويكون سطح أقمشتها أملس وتتحمل الضغط القوي وتصنع منها الأقمشة السميكة كالجوخ والأقمشة الخفيفة الشفافة.
-خيط من شعيرات قصيرة:
يتم إنتاج الخيط في هذه الطريقة بنفس الأسلوب التقليدي لغزل الشعيرات ذات الطول المحدود (التيلة)، كالشعيرات الطبيعية مثل: القطن أو الصوف، حيث يتم في هذه الطريقة تقطيع الشعيرات المستمرة والتي تكون على هيئة مجموعات من أعداد كبيرة إلى شعيرات قصيرة تتراوح بين 1 إلى 3 بوصة أو أكثر، ويتحدد الطول طبقاً لنوع الخيط المنتج وطريقة غزله. وقد يتم إضافة بعض التأثيرات والخواص الملمسية لهذه الشعيرات قبل قصها لتتوفر لها القدرة على الالتحام والتماسك مع بعضها داخل الخيط مثلما يحدث مع غزل الألياف الطبيعية، قد يتم خلط شعيرات الألياف الصناعية مع بعض الألياف الأخرى لإنتاج خيوط مخلوطة، كخلطها مع بعض الألياف الطبيعية كالقطن أو الصوف؛ وذلك للحصول على بعض الخواص التي لا تتوفر في الألياف الصناعية بمفردها، ويمكن أيضاً تحويل الشعيرات المقصوصة مباشرة إلى أقمشة غير منسوجة في الأغراض الصناعية والهندسية والجيولوجية.
-خيط من مركبين:
يتم إنتاج خيط من مركبين لمادتي أساس مختلفتين في الخواص، ويتم تركيب الخيط من مركبين متجاورين أو كمحور من احد المركبين وغلاف في المركب الثاني، أو يكون احد المركبين على هيئة جزيئات منتشرة في المركب الآخر.

الخيوط المستخدمة في النسيج

هناك العديد من الألياف المستخدمة في الغزل من الألياف الطبيعية إلى الألياف المتجددة والاصطناعية وفيما يأتي أبرز الخيوط المستخدمة في النسيج:
– النايلون
يتم الحصول على هذا النوع من الألياف من الفحم والماء والهواء، ويُعد النايلون من الألياف شديدة اللمعان وسهلة الغسل والمرنة.
-البوليستر
يتم الحصول على هذا النوع من الألياف المُصنعة من الفحم والماء والهواء والبترول، حيث يتكون البوليستر من وحدات متكررة لمادة كيميائية تعرف بالإسترات. ويُعد البوليستر سهل الغسل، ويحتفظ بشكله ويبقى هشًا.
– الكتان
تأتي ألياف الكتان من ساق النبات، وتُسمى بألياف اللحاء، ومن الصعب نسج الكتان لأنه لا يتمدد، ويعتبر الكتان من الأنسجة باهظة الثمن نوعًا ما.
– ألياف نخيل
التمر يتم استخدام ألياف نخيل التمر في صناعة خيوط عالية الجودة، إذ تمتزج ألياف نخيل التمر جيدًا مع الألياف الطويلة الأخرى مثل ألياف السيزال والكتان والأباكا.
– الرايون
يتم الحصول على هذا النوع من الألياف الصناعية من لُب الخشب، إذ يُعد نسيج الرايون ناعم وسهل الامتصاص عند صبغه بمجموعة واسعة من الألوان.
-الحرير
يُعد الحرير من الأنسجة الناعمة واللامعة ويوجد منه نوع آخر له ملمس عضوي وترابي، ويسمى بالحرير الخام ويتم استخدام كلاهما بالمنسوجات وصناعة الأوش
– القطن
يُعد القطن ناعمًا وسهل النسج، وعادةً ما تكون تكلفته أقل من الصوف أو الحرير، ومنم الجدير بالذكر أنه يأتي في العديد من الدرجات بدءًا من خيوط القطن البسيطة إلى خيوط الغزل الحريرية اللامعة.
– الصوف
يُعد الصوف من الألياف الحيوانية التي يسهل التعامل معها، حيث يتم غزل معظم الصوف الذي يتم استخدامه في النسيج بعد تمشيط الألياف ونفشها؛ مما ينتج عنه خيوط ناعمة ومريحة تُستخدم في الملابس والسجاد. ومن المهم معرفة أن هناك نوع آخر من الصوف لا يتم فرد الألياف فيه، ولكن يتم تمشيطها ونسجها في خيوط كثيفة وعادةً ما تستخدم هذه الخيوط في المعاطف والبسط والمفروشات، وهي غالية الثمن.
حة.

مفهوم الخيوط

هي عبارة عن ألياف وخيوط نسيجية تتماسك مع بعضها البعض، بطريقة قوى تعشيق، حيث تمد على شكل متسلسل لتكون جسماً طويلاً بقياسات متعددة، وبرمات معينة تعطيه متانة محددة، وهو المنتج النهائي لآلات الغزل، حيث تشكل الخيوط الوحدة الأساسية في صناعة الأقمشة؛ وذلك لأنها تعطي القماش مظهره وصفاته وخاصية قدرته على تحمل الاستخدام المتكرر.

تاريخ الخيوط

-كان الإنسان القديم يعيش حياة بدائية مستخدماً أغصان الأشجار وأوراقها ليستر بها جسده، وللوقاية من عوامل الطبيعة، واستمر بحثه عن طرائق شتى لتقيه من تقلبات الطبيعة، فاستخدم جلود الحيوانات، وريش الطيور وألياف النباتات من أجل ربط هذه الجلود بعضها مع بعض. ثم ابتكر من صوف الحيوانات وشعرها طريقة لصنع الحبال والخيوط بعد أن تعلم طرائق غزلها، ومن ثم فكر بربط هذه الخيوط بوساطة إبر من العظام ليصنع ثوباً يقيه شر الطبيعة. ولقد عُثر في المشرق العربي على إبر من العظام يرجع تاريخها إلى أكثر من 6500-6000 عام قبل الميلاد.
-ومن ثم تطورت هذه الصناعة، واستطاع الإنسان إنتاج أقمشة متنوعة يعود تاريخها إلى 4000 سنة قبل الميلاد. ومع مرور الزمن تطورت صناعة الخيوط، وفي نهاية القرن العشرين صُنعت آلات تعمل آلياً، مبرمجة على الحاسوب في جميع مراحل تصنيع الخيط.



289 Views