الفرق بين العصر الحديث والمعاصر

كتابة سالي - تاريخ الكتابة: 5 سبتمبر, 2018 3:22
الفرق بين العصر الحديث والمعاصر

الفرق بين العصر الحديث والمعاصر سنتعرف من خلال مقالتنا هذه الممتعة على موضوع هام وهو الفرق بين العصر الحديث والمعاصر وتعريف كامل للعصر الحديث والمعاصر.

التعريف بالعصور الحديثة والمعاصرة

درج المؤرخون الغربيون، و بالذات الأوروبيون منهم على تسمية القرون الثلاثة التي تلت القرن الخامس عشر الميلادي، و هي : القرن السادس عشر، القرن السابع عشر و القرن الثامن عشر بالعصور الحديثة، و على تسمية ما تلاها من القرون بالمعاصرة ،نظرا للتطورات الهامة التي شهدتها القارة الأوروبية، و خاصة في قسمها الغربي، في مختلف المجالات، و جوانب الحياة خلال القرون الثلاثة المذكورة، و لا سيما خلال الحقبة المعاصرة التي غدت التطورات فيها تجري بخطوات أسرع وأعمق، و أوسع، وأشمل.
ومع أن تاريخ العرب في المغرب و المشرق لم يشهد تطورات مماثلة لتلك التي شهدتها أوروبا الغربية ثم أمريكا الشمالية أيضا في العصور الحديثة و المعاصرة، فإن المؤرخين العرب جاروا نظراءهم الأوروبيين في تقسيم القرون الخمسة التي تلت القرن الخامس عشر الميلادي/التاسع عشر الهجري إلى مرحلتين أساسيتين : قسموا الأول بالعصور الحديثة و تشمل القرون 10،11،12 الهجرية الموافقة للقرون 16،17،18 الميلادية، و سموا الثانية بالمعاصرة، و تشمل القرنين 19،20 الميلاديين، و ما يوافقها من القرون الهجرية و هي 13،14،15 ، معتبرين أن تاريخ العرب الحديث أو المعاصر مجرد مرحلة زمنية، تواكب المرحلة الزمنية التي اصطلح المؤرخون الغربيون على تسميتها بالحديثة أو المعاصرة، و لو لم تحمل تلك القرون في طياتها حديثا، أو تطورا ذا بال في هذه المرحلة أو تلك، لأن عدم غض النظر عن ذلك يوجب على المؤرخين العرب أن يوجدوا تقسيما أو أكثر يتناسب مع تطور بلدانهم، و لن يتوافق ذلك حتما مع تقسيم المؤرخين الغربيين المذكور.
إن التفاهم بين المؤرخين العرب، و الغربيين و غيرهم يغدو عسيرا أو غير ممكن إذا كان لمؤرخي كل بلد أو أكثر تقسيماتهم الزمنية للماضي، و مصطلحاتهم المختلفة مع غيرهم. فمن أجل تيسير التفاهم فقط بين المؤرخين يكاد يكون الإجماع الآن حاصلا بينهم على تقسيم ماضي البشرية إلى الأقسام الزمنية الخمسة الآتية :
1- عصر ما قبل التاريخ :
و يمتد من العصور السحيقة في القدم ،إلى ظهور الكتابة قبل نحو ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد.
2- العصور القديمة :
ومدتها أربعة آلاف عام، تبتدئ بظهور الكتابة في الشرق الأدنى و تنتهي بسقوط الإمبراطورية الرومانية في الغرب الأوروبي في سنة 476م.
3- العصور الوسطى :
و مدتها ألف عام تقريبا ،تنتهي باكتشاف العالم الجديد في سنة 1492م.
4- العصور الحديثة :
و مدتها ثلاثة قرون، و تنتهي بثورات آخر القرن الثامن عشر الميلادي، و أهمها الثورة الفرنسية في عام 1789م.
5- التاريخ المعاصر
و يمتد من نهاية العصور الحديثة إلى الآن .
وإذا كان المؤرخون العرب المعاصرون اصطلحوا على أن تكون بداية العصور الحديثة متوافقة مع بداية العصور الحديثة في أوروبا، فإنهم حرصوا على أن تكون بداية تلك العصور، و نهايتها متوافقتين مع الأحداث الهامة التي تخص العرب على الخصوص، و لو أدى ذلك إلى تعديل بسيط في البداية و النهاية .فبداية العصور الحديثة عندهم تبتدئ بسقوط غر ناطة من أيدي المسلمين في سنة 1492م، أو وقوع معظم البلاد العربية تحت السيادة العثمانية، و انتقال الخلافة الإسلامية من أيدي العرب إلى السلاطين العثمانيين في أعقاب بسط هؤلاء سيادتهم على مصر، المقر الأخير للخلافة العباسية في سنة 1517م ،و هو تاريخ قريب من بدايات العصور الحديثة عند الأوروبيين.
و لابد من الإشارة إلى أن هناك من المؤرخين المسلمين و الغربيين من يعتبر الفتح العثماني للقسطنطينية في سنة 1453م، وزوال الإمبراطورية الرومانية نهائيا منها بداية للعصور الحديثة، و نهاية للعصور الوسطى، بدلا من تاريخ 1492م ، تاريخ اكتشاف العالم الجديد، و زوال حكم المسلمين من غر ناطة.
أما نهاية العصور الحديثة عند المؤرخين العرب فتتوافق مع بداية اليقظة العربية في أواخر القرن الثامن عشر) أوائل القرن الثالث عشر هجري، التي تتوافق بدورها مع الحملة الفرنسية على مصر في 1798م، و هو تاريخ قريب جدا من نهاية العصور الحديثة عند الغربيين الذي يتوافق مع قيام الثورة الفرنسية عام 1789م.
وأما الحقبة المعاصرة فهي التي تتوافق مع بداية اليقظة العربية، و تمتد إلى الوقت الحاضر، فهذه الحقبة متطابقة تماما مع الحقبة المعاصرة عند الغربيين.

فترة أواخر العصر الحديث

كان للثورة الصناعية وبداية الثورات السياسية أثرًا في بروز وجهات النظر العالمية حول الحداثة. فالتصنيع في معظم دول العالم بدأ بعد بداية التصنيع في بريطانيا. ضمت أواخر فترة الحداثة أوجه عديدة مثل:
-زيادة دور العلم والتكنولوجيا.
-محو الأمية الشامل وانتشار وسائل الإعلام.
-انتشار الحركات الاجتماعية.
-تأسيس مؤسسات تمثل الديمقراطية.
-الفردية.
-التصنيع.
-التمدن.

وكانت هناك أحداثًا أخرى أيضا صاحبت التنمية في أواخر العصر الحديث مثل:

-ثورات 1848م (ربيع الأمم) في غرب ووسط أوروبا.
-الثورة الروسية التي تمخض منها الاتحاد السوفييتي.
-الحرب العالمية الأولى و الحرب العالمية الثانية.
بدأ العصر الحالي – العصر الحديث – بعد انتهاء تلك الثورات في القرن التاسع عشر الميلادي، [36] بما فيها عصر الحروب العالمية (تشمل الحرب العالمية الأولى والثانية) وظهور الدول الاشتراكية التي أدت إلى الحرب الباردة. أدت الفترة المعاصرة بعد فترة وجيزة إلى انفجار هائل في مجال البحث العلمي وزيادة العلوم التي عرفت بعصر المعلومات في نهاية القرن العشرين الميلادي وبداية القرن الواحد والعشرين الميلادي ، فنحن اليوم نعيش في عصر الحداثة الرقمية..

أوائل العصر الحديث

ينسب المؤرخون مصطلح بداية العصر الحديث إلى الفترة ما بين عام 1500م تقريبًا إلى 1800م، وتعرف بالفترة التي تلت أواخر العصور الوسطى.ويشار لها ببداية المستعمرات الأوروبية، وصعود حكومات قوية رئيسة وبداية ظهور الدول القومية والتي تمثل دول اليوم. ففي الإمبراطورية العثمانية أخذ الإسلام بالانتشار في شمال وشرق أفريقيا، وبدأ ظهور عدة دول في غرب أفريقيا. وكانت الإمبراطورية الهندية وحضارات جنوب شرقي آسيا مركز اتصال حيوي لتجارة البهارات. ظهرت إمبراطورية المغول العظمى في شبه القارة الهندية. وسيطرت الإمبراطوريات الأرخبيلية و سلطنة مَلَقَا أو ما يسمى حاليا بسلطنة جوهر على المناطق الجنوبية. وفيما يتعلق بقارة آسيا فقد سيطرت عليها عدة سلالات صينية وقادة يابانيون تعرف ب(الشوغونshogunates) على المجال الآسيوي. كانت فترة الإيدو في اليابان من 1600 إلى 1868 ميلادية أو ما يشار إليها أحيانًا ببداية العصر الحديث. وهي في كوريا من بداية حكم جوسيون (Joseon) إلى تتويج الملك قوجونغ. (Gojong)أما في أمريكا بنا الأمريكيون الأصليون عدة حضارات كبرى، ضمت إمبراطورية الأزتك وتحالف حضارة الإنكا وإمبراطورية المايا واتحاد التشيبشا(Chibcha). كانت الممالك الأوربية في الغرب تتجه نحو الإصلاح والتوسع. ووصلت روسيا إلى المحيط الهادي في 1647م ووحدت سيطرتها على أقصى غربي روسيا في القرن التاسع عشر الميلادي. عندما لاحظت الاتجاهات الدينية انتشار الإسلام في العالم الإسلامي، فرأى المسيحيون نهاية الحروب الصليبية ونهاية الوحدة الدينية تحت حكم الكنيسة الكاثوليكية في روما (الفاتيكان)، وخلال هذه الفترة ظهرت طائفتا المسيحية التحقيقية (محاكم التفتيش) (الإنكوزيشنز – Inquisitions) و(المسيحية المحتجة) (البروتستانتProtestant) .

الفرق بين الإنسان القديم والحديث

تطور الحياة وتأثيره على الإنسان
من الطبيعي أن تؤثر الأحداث المتسارعة والمتلاحقة التي تشهدها الحياة على الإنسان بشكل مباشر، فقد خلق الله هذا الكون بكل ما فيه لخدمته، ومساعدته على عمارة الأرض، وعبادته على الوجه الذي يرضيه، فهو يتمتع بالعقل الذي يجعله قادرًا على الإبداع والابتكار، ويمكنه من إيجاد حلول جديدة، وتحليل أسباب الظواهر الكونية، وإيجاد تفسيرات لها، ومن الطبيعي أن يختلف أسلوب الحياة مع وجود التطور التقني، الذي يمتد آثاره إلى جميع نواحي الحياة، وهذا أدى إلى اختلاف حياة الأسلاف عن المعاصرين، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الفرق الإنسان القديم والحديث.
مفهوم الإنسان الحديث والقديم
تعد مسألة حداثة الإنسان أو قدمه نسبية، حيث إن ما نمر به حاليًا من تطور على مختلف القطاعات الصحية والصناعية والتعليمية والاجتماعية أثرت على حياة الإنسان بشكل كبير من خلال توفير وسائل جديدة لم تكن معهودة في الماضي، ومن خلال هذه الوسائل أصبح الإنسان الحديث أكثر قدرة على التفاعل مع الظروف والمتغيرات، وسهل ذلك من طريقة الحصول على المعلومة، واستخدامها في توفير الوقت وتخفيض تكلفة الحصول على الأشياء، أما الإنسان القديم فهو يطلق على ذلك الذي كانت لديه وسائل بدائية في التعامل مع مختلف الحاجيات اليومية الأساسية.

الفرق بين الإنسان القديم والحديث

هناك العديد من الاختلافات التي يمكن ملاحظتها في مختلف مجالات الحياة بين الماضي والحاضر، والتي أثرت على حياة الناس ومن أهم هذه المجالات ما يلي:
– المجال الصحي: كان الإنسان القديم يعتمد على الأعشاب الطبية والطرق البدائية في علاج الأمراض، وكان هناك بعض الوصفات الشهيرة لعلاج بعض الأمراض، فضلاً عن وجود أمراض كانت تعد أوبئة مميتة مثل مرض الطاعون، أما في عصر الإنسان الحديث فتغير ذلك وأصبح هناك تطور هائل في المجال الطبي، والذي أدى إلى إيجاد أمصال للأمراض المميتة قديمًا، وابتكار طرق حديثة وبسيطة للعلاج.
–  المجال التعليمي: كان الإنسان القديم فيما مضى يعتمد على الكتاتيب والمدارس الصغيرة من أجل تدريس الأطفال، وكان بعضهم يسافر من أجل تلقي العلم والحصول عليه من العلماء الذين يملكون المعرفة، أما في العصر الحديث فقد أدى دخول الإنترنت على المجال التعليمي إلى زيادة اعتماد الطالب على نفسه، ووجود أكثر من مصدر من أجل الحصول على المعلومة.
– وسائل التنقل: كان الإنسان القديم يستخدم الدواب في عملية التنقل، فكان يستخدم الخيول، والحمير، والجمال، وكان التنقل بين بلد وآخر يستغرق عدة أيام، أما في عصر الإنسان الحديث فقد تطورت وسائل النقل بشكل كبير، وأصبح من السهل على الإنسان الحديث وصول مدينة أخرى في بلد آخر خلال ساعات.
– التواصل الإنساني: كانت معرفة الإنسان القديم بالأشخاص مبنية على التواصل اليومي المحدود، وكان من الصعب التواصل مع الأشخاص القاطنين في بلدان أخرى، إلا بواسطة الرسائل التي كانت تصل إليهم بعد عدة أيام أو أسابيع، أما في الوقت الحاضر فيمكن للإنسان التواصل مع أي شخص في العالم بالصوت والصورة وفي ذات الوقت بفضل تطور وسائل التواصل، ودخول الإنترنت على عالم الاتصالات.



1286 Views