الكربوهيدرات في الطماطم

كتابة عائشة الغامدي - تاريخ الكتابة: 20 أبريل, 2021 8:36
الكربوهيدرات في الطماطم

الكربوهيدرات في الطماطم نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا ونذكر لكم أهم فوائد الطماطم الصحية والجمالية للبشرة ونشير لأضرارها.

الكربوهيدرات في الطماطم

تحتوي طماطم صغيرة واحدة فقط على 16 سعرة حرارية وحوالي 3.5 جرام من الكربوهيدرات ، مما يجعلها خيارًا غذائيًا منخفض السعرات الحرارية. سيؤثر حجم الطماطم والجزء الذي تتناوله على السعرات الحرارية والكربوهيدرات. على سبيل المثال: يحتوي الطماطم الكرزية على 3 سعرات حرارية و 0.5 جرام من الكربوهيدرات ، ويحتوي طماطم البرقوق على 11 سعرًا حراريًا و 2.4 جرامًا من الكربوهيدرات ، وقطعة واحدة سميكة من الطماطم تحتوي على 5 سعرات حرارية وكربوهيدرات 1 غرام ، ويحتوي كوب واحد من الطماطم المفرومة على 32 سعرة حرارية و 7 غرامات من الكربوهيدرات.
-بينما تعتمد كمية الكربوهيدرات في صلصة الطماطم التقليدية على ما إذا كانت الوصفة تحتوي على السكر أم لا. بعض أنواع الصلصة ، مثل المارينارا ، لا تتطلب السكر ، في حين أن العديد من وصفات صلصة الطماطم تنتج صلصة حلاوة بسبب محتوى السكر فإذا كنت تشتري صلصة الطماطم دائما اقرأ الملصق فيمكن أن تحتوي بعض أنواع الصلصة المفرغة على 100 سعر حراري و 18 جرامًا من الكربوهيدرات لكل حصة.

فوائد الطماطم للجسم

محاربة السرطانات
أثبتت الأبحاث أن للطماطم وما فيها من مواد غذائية القدرة على محاربة العديد من السرطانات، مثل: سرطانات الجهاز الهضمي وسرطان الرئتين والبروستاتا ويعود ذلك لاحتوائها على نسب عالية جدًا من مضاد أكسدة يدعى اللايكوبين والمتركز في قشرة الطماطم، وهو ما يعطي اللون الأحمر للطماطم، بالإضافة إلى احتوائها على فيتامينات أ و ج.
السيطرة على مرض السكري
وفقًا لجمعية السكري الأمريكية، تعد الطماطم جزءًا مهمًا من النظام الغذائي لمرضى السكري، هذا لأنها غنية بالحديد وفيتامين ج وفيتامين هـ ، مما يساعد في تخفيف أعراض مرض السكري كما وجد أن اللايكوبين الموجود في الطماطم، إلى جانب المركبات الأخرى، يساعد في تقليل تأثير الإجهاد التأكسدي لدى مرضى السكري وتعد الطماطم مصدرًا عاليًا للألياف الغذائية التي تساعد على تنظيم امتصاص السكر في الدم وإبطائه.
تعزيز صحة القلب
تساعد الطماطم في تحسين صحة القلب والشرايين، وذلك بسبب احتوائها على مضادات الأكسدة القوية والتي تحارب الجذور الحرة وغناها بالالياف الغذائية التي تساعد على نزول مستوى الكولسترول السيء في الجسم وزيادة معدل الكولسترول الجيد ما يجعل للطماطم دورًا كبيرًا في مواجهة الجلطات والسكتات القلبية والدماغية، والمحافظة على ضغط الدم وصحة القلب والشرايين.
خسارة الوزن
بإدخالك للطماطم ضمن وجباتك ونظامك الغذائي اليومي، فإنك هذا سوف يساعدك على الشعور بالشبع وامتلاء المعدة بدون إضافة سعرات حرارية عالية أو دهون فهي تعد عالية في الألياف والماء وقليلة بالسعرات، وبهذا ستكون غذاءك الأمثل في حميات نزول الوزن.
تقديم فوائد للحامل
فيتامين ج هو أحد العناصر الغذائية التي تحتاجها أي امرأة أثناء الحمل للحفاظ على صحتها وصحة طفلها، حيث يساعد في تكوين العظام والأسنان واللثة بشكل صحي كما يساعد هذا الفيتامين أيضًا في الامتصاص السليم للحديد في الجسم، وهوأمر ضروري أثناء الحمل ونظرًا لاحتوائها على مضادات الأكسدة القوية، فإنها تساعد في محاربة الجذور الحرة والسموم في الجسم.
الوقاية من هشاشة العظام
احتواء البندورة على الكالسيوم والفسفور وفيتامين ك وفيتامين ج، له دور كبير في المحافظة على سلامة العظام وقوتها ونموها وتجديد خلاياها ومن هذا المنطلق يأتي دور الطماطم في الوقاية من هشاشة العظام.
تحسين النظر
لقد أثبت دور الطماطم في حماية النظر، وذلك بسبب احتوائها على فيتامين أ والمعروف بدوره الكبير في تعزيز النظر وحماية العين والمساعدة على الوقاية من الإصابة بالعشى الليلي.
التخفيف من التهابات المفاصل
إذ تحتوي الطماطم على كميات عالية من أنواع مضادات الأكسدة، المعروفة بأنها مضادات للالتهابات وخاصة التهابات المفاصل والروماتزم وبهذا قد يكون للطماطم دور كبير في تخفيف هذه الالتهابات والالام المزمنة المصاحبة لها.

الطماطم للبشرة

علاج بهتان البشرة:
تحتوي الطماطم على كميات عالية من البوتاسيوم وفيتامين “ج”، المفيدين في علاج بهتان البشرة وإعادة توهجها.
ترطيب البشرة:
تمنح الطماطم البشرة ترطيبًا طبيعيًّا، بفضل محتواها الكبير من العناصر الغذائية.
تقشير البشرة:
من خلال ماسكات الطماطم التي تستخدم في إزالة خلايا الجلد الميتة، والتخلص من الحبوب والزيوت الزائدة بالبشرة، بفضل خصائصها القابضة والمطهرة للجلد.
توحيد لون البشرة:
تساعد مكونات الطماطم في تفتيح البقع الداكنة بالبشرة، وعلاج تصبغاتها، وتوحيد لونها.
تجديد خلايا البشرة:
تعمل خصائص الطماطم المطهرة للجلد على تجديد خلايا البشرة، ما يمنحها نضارة وتوهجًا دائمين.
شد البشرة:
نظرًا لخصائصها القابضة التي تغلق المسام، وتساعد على شد الجلد، لذا إن فرص ظهور حب الشباب والبثور، تقل أيضًا بشكل كبير.
تقليل التجاعيد:
يمكن أن تتسبب الجذور الحرة في تلف خلايا الجلد، ما يزيد من خطر الإصابة بـالعلامات المبكرة للشيخوخة، ومضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم تقيكِ منها.
علاج الحكة:
يسهم انخفاض مستوى البوتاسيوم في جفاف الجلد، وبما أن الطماطم مصدر جيد للبوتاسيوم، فهي تحل مشكلات الجلد الجاف، بما فيها الحكة.

أضرار الطماطم

عسر الهضم
يسبب الإفراط فى تناول الطماطم الشعور بعسر الهضم، الذى يسبب الشعور بعدم الإرتياح في البطن والحرقان، وذلك لإحتوائها على حامض الستريك، الذى يسبب ارتداد الحمض وبمجرد أن تبدأ عملية الهضم، فإن المحتويات الحمضية للطماطم تؤدي إلى إطلاق حمض المعدة الزائد، مما يسبب عدم الارتياح والحرقان.
متلازمة القولون العصبى
يمكن أن يسبب الإفراط تناول الطماطم إلى تحفيز حركة الأمعاء التي غالبا ما تؤدي إلى الانتفاخ ومتلازمة القولون العصبى.
زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا
قد يؤدي الإفراط في تناول الطماطم إلى إفراط في إنتاج الليكوبين في الجسم، الذى يسبب الشعور بالألم وصعوبة في التبول، مما يؤدي إلى الإضرار بغدة البروستاتة عند الرجل ويزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
العدوى والحساسية
يعتبر الهستامين مركب معقد موجود في الطماطم، وهو أحد أسباب وراء ردود الفعل التحسسية، والتي تحدث مباشرة بعد تناول الطماطم، ويسبب ظهور أعراض مثل السعال والعطس والأكزيما، وتهيج في الحلق، وتورم في الوجه والفم واللسان.
حصى الكلى
تعتبر الطماطم غنية بالكالسيوم والأكسالات، ولهذا يسبب الإفراط فى تناول الطماطم، يسبب الترسب المفرط لهذه العناصر إلى حصوات الكلى، والتي يمكن أن تؤثر بشكل خطير على الحالة الصحية.
الإسهال
تحتوى الطماطم على محتويات حمضية دهنية زائدة، والتى تسبب الإسهال و يمكن أن يؤدي مكون يسمى “السالمونيلا” الموجود في الطماطم إلى اضطراب في المعدة بسبب الاستهلاك المفرط .
مشاكل القلب والأوعية الدموية
تحتوى الطماطم المعلبة، على نسبة عالية من الصوديوم، مما يسبب فى تخزين كمية كبيرة من الصوديوم في الجسم، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.



578 Views