اهمية علم التاريخ

كتابة talal - تاريخ الكتابة: 6 يونيو, 2018 11:28
اهمية علم التاريخ

اهمية علم التاريخ سوف نأخذكم فى جولة معلومات رائعة نوضح من خلالها اهمية علم التاريخ وكل مايخص علم التاريخ.

ماهو التاريخ

التاريخ هو تسجيل ووصف وتحليل الأحداث التي جرت في الماضي، على أسس علمية محايدة، للوصول إلى حقائق وقواعد تساعد على فهم الحاضر والتنبؤ بالمستقبل والتاريخ هو القيام بدراسة تعتمد على حقائق الماضي وتتبع سوابق الأحداث، ودراسة ظروف السياقات التاريخية وتفسيرها فمنهج البحث التاريخي هو مجموعة الطرق والتقنيات التي يتبعها الباحث والمؤرخ للوصول إلى الحقيقة التاريخية، وإعادة بناء الماضي بكل وقائعه وزواياه، وكما كان عليه زمانه ومكانه تبعا لذلك فالمنهج التاريخي يحتاج إلى ثقافة واعية وتتبع دقيق بحركة الزمن التي تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على النص التاريخي، لهذا وجب ارتباط المنهج بمستويات النقد في كل مراحله الممثلة في التفسير والتأويل والتنقيح والحكم نظرا لعنايته الجادة بالنص كرؤية واقعية ترتبط بالزمن والعصر.
ويجب كذلك إعطاء الأهمية الأولية للسياق التاريخي لتأويل النصوص لأن هناك وثائق تعبر عن انحياز كامل للمرحلة التي كتبت فيها، لهذا فبعض الوثائق التاريخية لا تعبرعن حقيقة ما جري من أحداث لهذا وجب التركيز على قراءة النص التاريخي ونقده لأن هناك كتابات لمؤرخين سيطرت عليهم الأيديولوجيات السياسية السائدة أتناء الفترة التي أنتج فيها.

أهمية التاريخ في حياتنا

من لا تاريخ له لا حاضر له، هذهِ مقولة نؤمن بها أشدّ الإيمان، فالتاريخ دوماً هو الحافز الدافع للإنسان أن يتقدّم ويُحرز شيئاً، ولا أدلّ على ذلك من قصّة الإسلام التي ما زالَ المسلمون حتّى اليوم يطمحون للأعالي وللقمّة ، لأنَّ لهُم تاريخاً يدفعهم نحو المجد الذي تربّعوا على عرشه يوماً ما، حيث كانت لهُم الدُنيا طائعة والملوك صاغرة، والتاريخ البشريّ بشكل عامّ هو علم تخصّص به الدارسون وأفردوا لهُ جانباً عظيماً من الاهتمام، وسنقف في هذا المقال على أبرز وجوه هذا العلم والأهميّة التي يضطلع بها عِلم التاريخ.

علم التاريخ

لا شكّ أنَّ علم التاريخ كباقي العلوم يستند على حقائق علميّة ثابتة من خلال الأدلّة المرويّة عن المكان والإنسان، ومن خلال الأدلّة المُشاهدة الماثلة للعيان والتي أخرجها للضوء علم الآثار بتنقيباته وحفرياته، وعلم التاريخ يقوم بتأصيل الأحداث والوقائع الهامّة التي مرّت على الأرض سواءً قبل الحياة البشريّة، وكذلك الأحداث التي جرَت بسبب الإنسان وهوَ ما يُعرف بالتاريخ البشريّ أو التاريخ الإنسانيّ.

أهمّيّة علم التاريخ

• يُعطي علم التاريخ تصوّراً دقيقاً وواضحاً عن العالم القديم، والتجارب التي مرَّ بها الإنسان، وبالتالي تكون هذهِ الدراسة باباً من تجنّب ما وقعَ بهِ الأقدمون من الأخطاء والتي جرّت عليهم الويلات والدمار.
• علم التاريخ هو دروس ماضية تُفيدنا للتخطيط المستقبليّ، فعند معرفة سيرة الحضارات السابقة وكيف قامت وما هيَ عوامل ازدهارها ونهضتها وما هيَ أسباب دمارها وزوالها فإنّنا بلا شكّ نختصر على أنفسنا العديد من التجارب ونتحاشى الخطأ السابق ونمضي قُدُماً نحوَ ما أراهُ التاريخ لنا مُناسباً.
• علم التاريخ يجعل الإنسان مُتّصلاً بأجداده وأصوله التي هوَ امتدادٌ لها، والتاريخ الإسلاميّ مثال على ذلك، فنقف عند دراسته على سيرة النبيّ المُصطفى عليه الصلاة والسلام التي هيَ جُزءٌ عظيم من دراسة التاريخ الإسلاميّ وهي السيرة النبويّة، حيث يكون في تدوين هذا التاريخ معرفة لحياة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ومعرفة الأحداث والغزوات التي وقعت على زمن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وكذلك من خلال تأريخ الحقبة النبوية الشريفة نقف من ذلك على مصدر أساسيّ من مصادر التشريع الإسلاميّ، وهي الحديث النبويّ الشريف الذي هوَ عبارة عن الأقوال والأفعال التي فعلها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أو أقرّ غيرهُ عليها.
• علم التاريخ يُنصف الأمم، ويحفظ التراث للأمم فكثيرمن التراث الذي تتميّز به الدول هوَ بسبب حفظ التاريخ لهُ وإبرازه بالشكل المميّز لتلك الدولة.
• يساعد على معرفة ما كان من شأن الأمم البائدة بشكل عام؛ حيث يفيد هذا الأمر في معرفة الطريقة التي تقدّم بها الإنسان، والذي نتج أساساً عن تقدّم العقل البشري وما صاحبه من تقدم في النظريات، والفلسفات، والعلوم، والأفكار المختلفة، إلى أن وصلت كلها إلى ما وصلت إليه اليوم من تطور كبير، فأفكار اليوم ليست كالأفكار في القرون الوسطى.
• يؤدّي التعمق فيه إلى إدراك الكيفية التي تنهض بها الأمم والحضارات المختلفة، وإلى إدراك العوامل التي تسرّع من أفول هذه الحضارات، وربما تكون أهم أسباب الأفول الحضاري الابتعاد عن الأفكار المؤسسة لحضارة معينة، ففي بداية نشأة الحضارة يكون التمركز كبيراً جداً حول أفكارها المؤسسة، أو حول الشخص المؤسس، وبعد مضي فترة عليها يبدأ الأفراد بالتمرّد شيئاً فشيئاً، وتبدأ الأطماع البشريّة بالتسلل إلى النفوس، إلى أن تدبّ النزاعات، وتسيطر الخلافات، ويصبح كلّ امرئ معنياً بنفسه ومطامعه فقط، فتأتي حضارة أخرى فتحل محلها، وهكذا في المجمل.
• يعلم الناس في الزمن الراهن ما ينفعهم من أجل استدامة نوعهم، وأفكارهم، وعلومهم، وحضاراتهم؛ فالناس مرتبطون بشكلٍ أو بآخر بالتاريخ، وإن حاولنا التعمّق في بعض الحضارات نجد أنّ التاريخ له أهميّة عظيمة في راهن أبنائها، ذلك أنّهم يعتمدون على القدماء بكلّ صغيرة وكبيرة كما يحصل في الحضارات ذات النزعة الدينيّة وعلى وجه التحديد الحضارات المبنية على الأديان التوحيدية، فالنصوص الدينية تبدأ بالكتاب السماوية، وتأخذ بالتطور شيئاً فشيئاً إلى أن يصير تراثاً كاملاً متكاملاً يتضمن العديد من المجلدات والمؤلفات الضخمة والكبيرة.
• قدّم التاريخ نماذج حية للناجحين، فالتاريخ طافح بالنماذج الإيجابية التي يمكن أن يرى الإنسان بها نفسه في أي زمان ومكان، فالتاريخ فيه معلومات عن الأنبياء، والرسل، وأتباع الدين الحق، ومن أحاطوا بالرسل، والعلماء، والمفكّرين، والمبدعين من الفنانين وغيرهم، والفلاسفة، والحكماء، وغيرهم، فكلّ هؤلاء استطاعوا إضافة الشيء الكثير للتاريخ، والإنسانية.

تعريف علم التاريخ :-

هو أحد العلوم الإنسانية وهو في تعريفه يعني الرؤيا أو الرؤى القديمة الخاصة بالوقت الماضي أو هو سجل الأحداث التي قد دارت منذ أزمان بعيدة وحتى يومنا هذا أي أن شكلاً من أشكال الخبر ولكن بعد أن تطور تدريجياً على مدار الزمن ، و هو مثله كمثل باقي العلوم الإنسانية الأخرى فهو يستند على مجموعة من الحقائق العلمية الثابتة ، و ذلك من خلال الأدلة المرورية عن المكان أو الإنسان وهو علم مهمته الأساسية تأجيل الأحداث أو الوقائع الهامة التي جرت على الأرض سواء قبل الحياة البشرية أو بعد قدومها أي تلك الأحداث التي كان الإنسان طرفاً أساسياً فيها .
حيث يعتبر العلامة عبد الرحمن بن محمد بن خلدون هو أول من قام باستخدام تعبير التاريخ وكان يقصد به السرد و التسجيل لتلك الأحداث دون وجود رابط بينهما و أيضاً كان العالم الفرنسي فولتير أول من قام بصياغة مصطلح فلسفة التاريخ ، وذلك كان في الفترة الزمنية في القرن الثامن عشر أي أن العلماء المسلمون كانوا أول من قام بوضع النواة الأساسية لهذا العلم بل أنهم يعتبرون هم أول من قام بدعوة العالم الغربي الأوروبي بطرق عير مباشرة إلى أهمية الالتفات إلى التاريخ و فلسفته .
و علم التاريخ هو ذلك العلم الذي لا غنى عنه لهؤلاء الأشخاص متخذي القرار واضعي النهضة ، حيث أن التاريخ يصنع تلك القاعدة الصلبة التي يقومون بالانطلاق منها حيث شاؤوا ، أي أن تلك القاعدة ليست قاعدة خاصة بالماضي بل هي قاعدة خاصة بالحاضر هامة و أساسية لفهم الحراك النهوضي القائم ، و الذي سيأتي في المستقبل .

أهمية علم التاريخ :-

أولاً :- يقوم علم التاريخ بعمل التصور الدقيق ، و الواضح عن العالم القديم ، و تجاربه التي مر بها الإنسان و بالتالي تعد تلك الدراسة التي يقدمها علم التاريخ هي من أحد أهم أبواب تجنب الأخطاء التي وقع بها الإنسان قديماً ، و التي كانت سبباً في جر الويلات و الدمار و الهلاك له .
ثانياً :- علم التاريخ هو عبارة عن تلك الدروس و العبر الماضية التي هي تفيد الإنسان في عملية تخطيطه للمستقبل ، حيث أن يكون عند معرفته سيرة الحضارات السابقة ودراسته لعوامل قيامها و ازدهارها ، و ماهي أسباب دمارها وزوالها يتمكن من اختصار العديد من التجارب والأخطاء التي وقع بها الإنسان في الماضي .
ثالثاً :- علم التاريخ هو أحد تلك العلوم الإنسانية الهامة في جعل الإنسان مرتبطاً بأجداده و بأصوله التي هو عبارة عن امتداد لها و التاريخ الإسلامي هو خير مثال على ذلك فعند الوقوف لدراسة السيرة الكريمة نستطيع استخلاص العبر و الدروس من حياة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ومعرفة الأحداث و الوقائع و الغزوات التي وقعت في الزمن الإسلامي الأول ، و ما لذلك من مصادر أساسية من مصادر التشريع في الدين الإسلامي ، و هي الحديث النبوي الشريف ، و الذي هو عبارة عن تلك الأقوال و الأفعال التي قد أقر فعلها الرسول صلى الله عليه و سلم .
رابعاً :- علم التاريخ هو ذلك العلم القائم على حفظ التراث الخاص بالأمم و الحضارات ، حيث أن كثيراً من مظاهر التراث ، والمفاهيم الخاصة بحفظه و إبرازه بالشكل الذي ميز تلك الدولة أو المجتمع .
خامساً :- يعد علم التاريخ هو أساس للقيام بتحليل الوثائق التاريخية ، و ذلك من أجل الوصول إلى نتائج سليمة وصحيحة تعمل على مساعدة العلماء ، و الباحثين إلى الوصول إلى العديد من من الاكتشافات التاريخية القديمة ، حيث تعد دراسة علم التاريخ من أحد أهم تلك الأساليب الموثوق بها و التي يعتمد عليها بالأخص من الآثار الخاصة بالحضارات في علوم الآثار و المستكشفون في الوصول اكشف الكثير من الآثار الخاصة بالحضارات الإنسانية القديمة وفك طلاسمها و ألغازها



457 Views