تصرفات الشخص اللئيم

كتابة بدرية القحطاني - تاريخ الكتابة: 22 أبريل, 2022 1:32
تصرفات الشخص اللئيم

تصرفات الشخص اللئيم نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجمعة متنوعة أخرى من الفقرات المميزة مثل أنواع الشخصيّات في علم النّفس وصفات الشخص الخبيث و ثم الختام كيفية التعامل مع الشخص الحاقد تابعوا السطور القادمة.

تصرفات الشخص اللئيم

-نقل جميع الأسرار إلى الآخرين، فالشخص اللئيم لا يمكن أن يؤتمن على أي أسرار.
– التحدث عن سيئات وعيوب الآخرين وفضحها، وإخفاء كل خير منهم.
– الشماتة بمشكلات الناس، وما يحدث معهم من أمور سيئة في حياتهم.
– إخلاف الوعود التي يقدمها لمن حوله، حتى وإن كان يستطيع الوفاء بها.
-المماطلة في الأمور والواجبات الموكلة إليه. حسد الناس على النعم التي يملكونها في حياتهم مهما كانت بسيطةً.
-بذاءة لسانه، إذ إن الشخص اللئيم يشتم الآخرين في أحيان كثيرة ومواقف مختلفة.
– الجحود وإنكار المعروف. الخلو من مشاعر الرحمة تجاه الأشخاص الضعفاء، والتسلط عليهم.
-رفض مساعدة الآخرين، حتى وإن كان يستطيع المساعدة، لأنه يتمنى بالأصل الشر والأذى لهم.
-قلة المروءة، والتطفل على حياة الآخرين على الدوام.
-عدم التسامح، وعدم قبول الأعذار من الآخرين حين يخطؤون بحقه.
-البخل، فالشخص اللئيم غالبًا ما يكون بخيلًا، ولا يعطي إطلاقًا، بل إنه غالبًا ما يأخذ من الآخرين دون أن يعطي، وفي حال أعطى أو قدم أي مساعدة بسيطة يمن على من يقدم المساعدة بعطاياه وأي شيء يفعله لهم.

أنواع الشخصيّات في علم النّفس

تتعدّد أنواع الشخصيات التي يهتمّ علم النّفس بدراستها، وتمتلك كلّ شخصيّة صفات بارزة تعطيها طبيعةً عامّةً خاصّة بها، وهذه الأنواع من الشخصيّات قد تكون إيجابيّة أو سلبيّة، وفيما يأتي معلومات عن كُلٍّ منها:
الشخصيّات الإيجابيّة
تمتلك بعض الشخصيّات صفاتاً مُحبّبةً، وتساعد صاحبها على أن يكون أكثر سعادةً واستقراراً، وتساهم هذه الصفات المحبّبة في تكوين الشخصيّات الإيجابيّة، وفيما يأتي معلومات عن مجموعةٍ منها:
– الشخصيّة اللنفاويّة:
هي أكثر الشخصيّات موضوعيّة ونظاميّة، فتُعدّ شخصيّة ذات حكمة كبيرة، وتعطي صاحبها القدرة على التأنّي وعدم الانفعال؛ حيث يتميّز بعدم حساسيته وقدرته على تحليل المواقف بعقلانيّة، ويتّسم الّلنفاوي بالهدوء وأحياناً بالبرود وبطء الحركة وتساعد صفة البرود الّلنفاوي على التغلّب على أسباب الفشل في حياته، فيكون شخصيّة مثابرة.
-الشخصيّة الحنونة:
تتميّز بالقدرة على تفهّم مشاكل الآخرين وخصوصاً العاطفيّة منها؛ لذلك يحاول الشخص الحنون دائماً تجنّب جرح مشاعر النّاس من حوله، ويصرّ على إسعاد الآخرين والتحسّر معهم على أحزانهم. وقد يسيء البعض تقدير الشخصيّة الحنونة فيربطها بالضّعف، ولكنّ الضعف غير مرتبط بالحنان.
– الشخصيّة الشغوفة:
هي الجمع بين الانفعاليّة والحيويّة التي تُقدّم الشخصيّة الشغوفة، والمهتمّة بتحقيق رغباتها، والوصول إلى النّجاح على الصعيد الاجتماعيّ
وترتبط الشخصيّة الشغوفة بأشهرِ الشخصيّات التاريخيّة ذات الأثر الكبير، فهم يُحبّون السلطة والقيادة، ويملكون إرادةً قويّةً قد تُفسّر أحياناً بأنّها قسوة.
الشخصيّات السلبيّة
يمتلك بعض الأشخاص صفات تجعل حياتهم صعبة، ويكون تعاملهم سلبيّاً مع الأشخاص الآخرين، وتُمثّل جميعها الشخصيّات السلبيّة، وفيما يأتي معلومات عن مجموعةٍ منها:
– الشخصيّة الوسواسيّة:
هي التي يهتمّ صاحبها بالنظافة والنظام والتفاصيل الصغيرة بطريقة مبالغ فيها على حساب الجودة، ولا يكون صاحب هذه الشخصيّة مريضاً بالوسواس القهريّ، ولكنّه يمتلك شخصيّة وسواسيّة؛ لأنّ مرض الوسواس ليس صفةً دائمةً إنّما حالة تتأزّم كلّ فترة وتعالج بالأدويّة، أمّا الشخصيّة الوسواسيّة فهي مترسخة في الإنسان ولا علاجَ لها. كما يعتبر ضمير هذه الشخصيّة حيّاً أكثرَ من اللّازم، فتراه يتفانى بعمله على حساب علاقاته الاجتماعيّة، ويحرص على عدم التبذير.
-الشخصيّة الشكّاكة:
هي التي يكون صاحبها عديم الثقة بالأشخاص الذينَ حوله وإن كانوا أقرب النّاس إليه، فهو شخصيّة دائمة الشكّ دون سبب مقنع، ويبني قراراته على أدلة ضعيفة أو وهميّة. ويعاني في علاقاته مع الآخرين فيأخذ أغلب العبارات على محمل الجدّ، ويقرأ فيها تهديدات لا أساسَ لها، فيدفعه ذلك للرّد بقسوة وخصوصاً على من يهاجمه قاصداً الانتقام.
-الشخصيّة العصبيّة:
هي التي تنفعل فتكون طاقتها الحركيّة عالية وغير حيويّة وبلا جدوى، وتصدر عن الشخص صاحب الشخصيّة العصبيّة طاقة سلبيّة، كما يتصف العصبيّ بعدم استقراره ومعاناته في حياته العاطفيّة، فهو يرتبط بسرعة واندفاع ثمّ يخون بسرعة، ويُحبّ العصبيّ أن يكون محطّ إعجاب الجميع.
-الشخصيّة التجنبيّة:
هي شخصيّة شديدة الحساسيّة من أيّ نقد يصدر عن الآخرين؛ لذلك يتجنّب صاحب هذه الشخصيّة الاحتكاك بالنّاس، فهو لا يملك سوى صديق أو اثنين مرتبط بهما ولا يفعل أي نشاط من دون وجودهما، والسبب الذي يدفعه لهذا التجنّب هو شعوره بالنّقص وأنّه أقل من الآخرين. كما تشعر الشخصيّة التجنبيّة بالقلق الدائم والترقّب.

صفات الشخص الخبيث

-سوء الظن بالآخرين
حيث يعتبر هذا الشخص تصرّفات الناس سلبية في جميع الأوقات، فإن رأي أيّ فعل لأي شخص حمله على جانب السوء، وإن سمع كلمة تدلّ على الخير أو الشرّ اختار تفسيراً سيئاً لها، وبذلك فإنّه شخص لا يحمل في قلبه أيّ ميول لحسن الظن تجاه الآخرين، على عكس صاحب القلب الطيب الذي يضع ظناً حسناً لتصرّفات الآخرين مهما كانت.
-رؤيته للمساوئ دون المحاسن
حيث ينظر إلى الآخرين بعين كارهة ناقمة مهما فعلوا، فيبحث عن مساوئهم ويتجاهل المحاسن، فإن وجد في شخص مجموعة من المحاسن وبينها سئية واحدة فلا يرى إلا السيئة، ويقوم بنشرها بين الناس.
– قسوة القلب
حيث يتصرّف دون رحمة أو رأفة بالآخرين، كشخص في منصب معيّن لا يستمع لمتشكٍ ولا يلين له، ويأخذ حقوق الناس، ويؤخّر رواتبهم، وقد ذمّ الله سبحانه وتعالى كثيراً من الناس والأقوام الذين قست قلوبهم، ومدح من رأفوا، وجعل لنفسه صفة الروؤف؛ حتى يسعى الناس للعمل بها، وبذلك فهي صفة ذميمة تدلّ على خبث السريرة.
– الحقد على الناس
تعتبر هذه الصفة علامة فارقة بين الخبث وطيب القلب، حيث يحمل هذا الشخص الحقد الدفين في قلبه تجاه الآخرين، فلا يختلف مع أحد إلا حمل وحقد عليه وكرهه، ولا يجعل في قلبه أيّ مكان للصلح أو العفو، ونسي أنّ الله سبحانه وتعالى طلب من عباده أن يعفو عند مقدرتهم على ذلك.
– التوغل في ممارسة المعاصي
إنّ الشخص الذي يمارس المعصية هو إنسان إمّا اعتدى على أوامر الله سبحانه وتعالى، فتمرد على الخالق الذي أنعم عليه بما لا يعدّ ولا يحصى، أو أخذ حقوق الآخرين على غير وجه حق، أو اعتدى على الطبيعة التي سخّرها الله لخدمته، أو على قام بإيذاء نفسه، وبذلك فإنه يتصف بالتمرد والمجاهرة بالمعصية وهي صفة تنمّ عن خبث الباطن وسواده.
-الحسد
تعدّ أبرز علامة على خبث باطن الشخص، حيث يتمنّى أن تزول نعمة الله سبحانه وتعالى عن جميع الناس، ويشعر بالمتعة والنعمة بمجرد حدوث ذلك، على العكس من صاحب القلب الطاهر الذي يمارس الغبطة حين يتمنى مثلها دون زوالها عن غيره.

كيفية التعامل مع الشخص الحاقد

يعدّ الشخص الحاقد شخصاً مريضاً ويحتاجُ إلى العِلاج النفسيّ، ولكن لو صادفت شخصاً حاقداً عليك فقم بما يلي:
-ابتعد عنه قدرَ الإمكان ولا تحاول إثارة حقده بالمزيد من الإيجابيّات؛ وذلك لأنّ حقده قد يعميه وقد يلحق بك الضرر، كما يجب أن تبتعد عن إعطائه أي أسرارٍ تخصك لأنه ربما يستخدمها في أذيتك في وقتٍ من الأوقات.
-حاول التعامل معه بلطفٍ ولينٍ وبشاشةٍ وسعة صدرٍ؛ لأن الشخص الحاقد هو شخصٌ يفتقد إلى الثقة بنفسه، كما أنه قد يكون يعاني من المشاكل أو الأمراض النفسية، ولعل المعاملة الحسنة تؤتي ثمارها.
– ابتعد عن مناقشته أو مجادلته، ومن الأفضل ألّا تدخل معه في حواراتٍ خاصةً أمام الناس؛ وذلك حفاظاً على صحتكَ النفسيّة.



333 Views