حوار بين شخصين عن المخدرات قصير جدا

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 25 أكتوبر, 2021 10:35
حوار بين شخصين عن المخدرات قصير جدا

حوار بين شخصين عن المخدرات قصير جدا نقدمه لكم من خلال مقال هذا كما نذكر لكم خاطرة عن المخدرات وسيناريو عن المخدرات كل هذا واكثر تجدونه في مقالنا هذا والختام أضرار المخدرات النفسية.

حوار بين شخصين عن المخدرات قصير جدا

-المذيع: مشاهدينا الأعزاء رحبوا معي بضيفنا اليوم الشاب (..) أحد المتعافين من الإدمان حيث سيحكي لنا عن تجربته في إدمان المخدرات وكيف تغلب على هذا الداء، أهلًا بك أولاً وثانيًا أخبرنا متى سلكت هذا الطريق ؟
-الضيف: أهلاً بك، في البداية أود أن أقول أن السبب الرئيسي وراء ظهوري في هذا البرنامج هو إنني رغبت أن أرسل رسالة غير مباشرة لمن يعاني من الإدمان بضرورة التوقف عن تناول هذا السم وتجنب إهلاك النفس وضرورة الذهاب إلى مراكز التعافي، ثانيًا بداية إدماني للمخدرات بدأ في السنة الأولى من الجامعة.
-المذيع: نعم وكيف وقعت في شباك المخدرات ؟
-الضيف: تعرفت على مجموعة من الزملاء الذين فتحوا لي الطريق لسلوك درب الإدمان وشجعوني على ذلك، حيث تمكنوا في البداية بخداعي بوجوب تناول هذه الأقراص لاستعادة النشاط والتركيز.
-المذيع: وماذا حدث بعد ذلك ؟
-الضيف: وجدت تأثير مختلف لهذه الأقراص حيث أنها تسببت في فقدان تركيزي وانتباهي ولم أعد قادرًا على القيام بمهامي الدراسية على أكمل وجه كما كنت معتادًا، كما أنها تسببت لي في حالة من الشعور بالسعادة والراحة.
-المذيع: وهذا ما دفعك إلى تناولها مرة أخرى ؟
-الضبف : نعم فقد اعتدت عليها، وأصبحت أدخر أموالي من أجلها، وعندما لاحظ أصدقائي إدماني لها احضروا لي المزيد منها في شكل حقن وريدية، ولم أعد أقوى على الإقلاع عنها منذ ذلك الحين، وقد تسبب ذلك في رسوبي في السنة الأولى لعامين على التوالي، وهو أمر تسبب في مشاكل أسرية لأنني كنت من الطلبة المتفوقين في المدرسة.
-المذيع: وكيف علم أهلك بقصة إدمانك ؟
-الضيف: في البداية كنت أطلب من والدتي أموالاً كثيرة متعللاً بشراء الكتب الدراسية الهامة، ولكن آثار ذلك حفيظة أمي ولم تعد تقتنع بتعللاتي فقررت منذ ذلك الحين إعطاء أموال قليلة، ولكن تسبب هذا الأمر في غضبي وازدادت المشاحنات والمشاجرات بيننا مما دفعني الأمر إلى سرقة الأموال من دون أن تشعر، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث اكتشفت أمرى وعندما واجهتني لم أتمكن من إخفاء الحقيقة.
-المذيع: وكيف تعاملت والدتك مع هذا الأمر ؟
-الضيف: أصيبت بحالة من الصدمة عندما سمعت بقصة إدماني وطلبت مني ضرورة التوجه إلى مراكز العلاج من الإدمان، ولكن هذا الطلب زاد من حنقي ودفعني إلى ترك المنزل، وقد ذهبت للمكوث في منازل أحد أصدقائي وطلبت منه الأموال بحجة شراء أدوية هامة لوالدتي، وعندما بدأت بتناولها ضاعفت الجرعة التي قد كنت معتادًا لأجدني فجأة أفقد وعيي.
-المذيع: وماذا حدث بعد ذلك ؟
-الضيف: وجدت نفسي في المستشفى وأمامي أهلي والطبيب يخبرني بأن حالتي الصحية في منتهى الخطورة، ومن هنا بدأ صراعي في التعافي من الإدمان حيث تم نقلي بعد استقرار وضعي الصحي إلى أحد مراكز التعافي من الإدمان.
-المذيع: نعم أخبرني كيف كان الوضع داخل مركز العلاج من الإدمان ؟
-الضيف: كنت أخوض أصعب معارك حياتي، فمنذ بداية ظهور أعراض الانسحاب وأنا مصاب بحالة من الهيستيريا التي لم تهدأ إلا بعد أن يضعوا لي أدوية مهدئة ولم أكن قادرًا على التحمل لدقيقة واحدة فكل ما أكنت أفكر فيه هو أن أقتل من حولي في سبيل حصولي على جرعة صغيرة من المخدرات، ولكن بعد مرور عدة أيام بدأت استعيد عافيتي من جديد، والآن والحمد لله تعافيت من هذا الداء منذ 4 سنوات.

خاطرة عن المخدرات

-يقول شخص مدمن في نفسه بعد أن دخل في دوامة الإدمان ” إن المفترض بأن أكون الآن أسعد إنسان ، هكذا ظن أو هكذا أوحى له أصدقاء السوء والذين حطموا حياته وصحته لأجل المال الذي معه لكي يصرفه عليهم ولكي يجعلوه كذلك فلابد بأن يكون مثلهم يتعاطى معهم، فهم في البداية جعلوه يتعاطى معهم كمجاملة ثم أصبح يطلب هذا الشيء ولو أن يبيع نفسه أو أحد أخواته ثمناً للحصول على حبة أوجرعة، هو أدرك بأن دربه قد أصبح أكثر وعورة وقال في نفسه” سأبدأ بمعالجة نفسي من الإدمان الذي كان يفصلني عن حياة الواقع ويجعلني أحيا في عالم يخصني وحدي مليء بوهم هلوسات السعادة ، وفي فترة العلاج قد وقف أهلي معي في محنتي بينما أصدقاء السوء قد تخلوا عني وقال في نفسه أنا الآن محاط بالناس الذين يحبوني بعد ما كنت أحيا بعيداً عنهم وأنا الآن أحظى بالتقبل ولكن للأسف لا أحظى بالقبول والمصداقية كفترة قبل الإدمان ،إنها حقا معادلة صعبة ويجب تقبل هذا الوضع والرضى بعالم الواقع وسيكون مع هذا خيار الوحدة ثم تأملت بحالي السابق حينما تخلوا عني أصدقاء السوء وأصبحت وحيداً بعد تدهور صحتي وسمعتي ،وقال هذا شىء مفرح ومحزن في آن واحد فرحت لبعدي عنهم وحزنت لضياع العمر معهم في نفس الوقت يجعلني أبكي على حالي و تسيل دموعي رغما عني ،لقد كنت مدمنا وكنت أظن أن السعادة هي في تعاطي المخدرات والشراب والسهرات الحمراء وكنت أحيا بأفكار المدمن الذى يرى ان الحياة صخب وبدون قيود و لابد أن تتحول الى الأروع، كان إدمانى يعزلني عن الواقع وعن أهلي وأصدقائي الحقيقيين الذين حينما نصحوني كثيراً ونهرتهم فابتعدوا عني.
-ولكن بعدما أقنعني أخي بتدارك نفسي حتى لا أعرض نفسي لخطر أكثر ،وافقت على ذلك و شعرت بالأمل وبأنه لابد في البداية من عودتي لله كانت هذه هي حالتي حينها ،فمن قبل كنت أشعر في نظرات الآخرين لي بأنني أحمق وأناني لايعيش في عالم الواقع ويعيش لنفسه وشهواته وملذاته، وكان أصدقائي الحقيقيين يصفون إدماني على إنه معصية لله و هروب من المسؤولية ، ولقد كنت أسخر من كلامهم هذا ،فقد كانت غايتي بأن أكون سعيداً و لكن وسيلتي كانت خاطئة لأنني مشيت في الطريق الخاطئ وكنت أشعر بتأنيب الضمير، ولكني كنت أقول في نفسي إن إدماني هذا لم يؤذِ أحداً غيري ولو كنت أستطيع الاستمرار في المخدرات لفعلت، ولكن للأسف المخدر لم يعد يجدى نفعاً و تعقدت الظروف والأحوال الى الدرجة التي جعلتني لا أستطيع مجاراتها، لأنني لم أستطع أن أستمر فقد أخذ جسمي يطلب جرعات أكبر وهذا يأتي على حساب عقلي وأعصابي وصحتي حتى أنهرت.

سيناريو عن المخدرات

نص السيناريو والحوار
يبدأ اللقاء عندما يقرر مروج مخدرات ومتعاطي شهير للمخدرات التوبة من هذا الإثم العظيم والتوجه إلى مركز خاص لعلاج الإدمان للتخلص من تلك العادة السيئة، فيدور بينه وبين زملائه في المركز الحوار التالي :
من أنت ؟
أنت من مدمني المخدرات أدمنتها منذ أكثر من عشرين عامًا، منذ أن كنت صغير في السن، وضاع عمري في إدمانها.
لماذا لجأت إلى المخدرات ؟
لجأت إليها بسب فشلي في التعليم، ورسوبي في السنة الدراسية الأولى للثانوية العامة، وعدم قدرتي على تحقيق حلم أسرتي واضطهادهم وكرهم لي بسبب تلك المشكلة، فلم أجد أمامي سوى رفقاء السوء وبدأت معهم كنوع من التجربة وحب الاستطلاع والتقليد، ولكنني كنت أقلد على الهادئ، إلى أن كبرت وتزوجت ولم تكن زوجتي تعلم أنني مدمن؟
كيف مرت حياتك الزوجية وأنت مدمن ؟
زاد إدماني للمخدرات بعد زواجي بفترة بسيطة بسبب كثرة المشكلات حول خروجي الكثير، وحملت زوجتي وأصبح لدي طفل، وقررت في هذا الوقت أن أوقف الإدمان والتعاطي، وحاول معي أهلي كثيرًا ولكنهم كانوا قد انشغلوا عني في بداية الأمر، وعاملوني بمعاملة سيئة، وكانت النتيجة لجوئي إلى أصدقاء السوء.
كيف بدأ إدمانك للمخدرات وأنت في سن صغير؟
بدأ إدماني للمخدرات في سن صغير بتعليمي لتدخين السجائر، وكنت أسرقها من والدي وأخذ الأموال وأقوم بشراء القليل منها، وزاد اختلاطي بأصدقاء السوء، الذين كانوا يتناولون الحشيش فبدأت بتقليدهم رغبة في اكتشاف ما يقومون به.
ما هو احساسك مع بداية تناول الحشيش؟
أصر أصدقائي على جعلي أخذ أول نفس من السيجارة بالحشيش التي كان يدخنها، وبدأت بأول نفس، وكان بداخلي إحساس وشعور غريب، يمتزج بين السعادة والضحك والفرحة، ومن ذلك الوقت بدأت رحلة إدماني منذ الرابعة عشر من عمري في الثانوي العام.
من أين كنت تأخذ ثمن المخدرات أثناء دراستك ؟
كنت احصل عليها في بعض الأحيان من مصروفي الخاص، وفي أحيان أخرى لا أتناول افطاري وأخذ بثمنه سيجارة حشيش، وكنت أخذ أي شيء في المنزل من قروش ونقود مفقودة، لأشتري الحشيش.
ما هي الأعراض التي ظهرت عليك؟
كنت أفعل أي شيء لأحصل على جرعة المخدر، فكنت أسرق واحتال واكذب وأغش وأبيع كل ما تقع عليه عيني، وهذه من الصفات التي تشترك بين كافة المدمنين.
لماذا قررت التوبة والرجوع عن الإدمان ؟
بعد أن عانيت أشد المعاناة مع المخدرات تركتني زوجتي وتوفيت وتوفى ابني من بعدها وتركني أهلي وهجروني بعد أن تطاولت على والدي لأخذ الأموال، وتركني أصدقائي بعد إدماني وهروبي وسرقتي، قررت أن أرجع عن ذلك كله وأن أبدأ من جديد بعد أن أنهيت حياتي في الضياع، لأسجل قصة عن المخدرات لمدمن عانى أشد المعاناة وترك كل ملذات الحياة.

أضرار المخدرات النفسية

1-قد تظهر الأمراض النفسية في صور شك عنيف في أفراد أسرته، والمحيطين، وكل ما يتعامل معاهم.
2-من الأضرار النفسية هي ضعف الإرادة، والجين، وكراهية العمل، وزيادة الاضطرابات السلوكية، ظهور بعض الأمراض النفسية عند المتعاطي كالقلق، والاكتئاب، والغضب.
3-الإدمان عادة ما ينتهي بمجموعة من الاضطرابات النفسية المختلفة مثل الإكتئاب والقلق الدائم، وهناك العديد من الأبحاث التي أثبتت أن الإدمان والمرض النفسي، هما وجهان لعملة واحدة.
4-تظهر على المتعاطين مجموعة من الهلاوس السمعية والبصرية والحسية.
5-يشعر الشاب بالإلآم في جسمه أو ضمور في العضلات، ويشعر كما لو كانت هناك حشرات تمشي على جلده.
6-أحلام اليقظة تستحوذ على نصيب كبيرا من وقته.
7-دائما ما يلجأ إلى استخدام الحيل الدفاعية، والكذب، والاحتيال، وخرق القانون.



970 Views