فوائد بر الوالدين

كتابة امتنان العلي - تاريخ الكتابة: 20 يونيو, 2021 10:32
فوائد بر الوالدين

فوائد بر الوالدين طرق بر الوالدين، فضل بر الوالدين، ثمار بر الوالدين تجدونهم في هذا المقال.

فوائد بر الوالدين

١-العمل على ما يرضي الله في برهما يعمل على تفريج الكروب ومصائب الدنيا عن صاحبه.
٢-إنّ البارّ بوالديه يبرّه أبناؤه، وذلك لأنّ جزاء الإحسان من جنس العمل.
٣-دخول الجنة، فبِرُّ الآباء والأمهات طريق موصول للجنة، فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (الوالِدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنَّ شئتَ فأضِع ذلك البابَ أو احفَظْه) [سنن الترمذي | خلاصة حكم المحدث: صحيح] ومعنى (أوسط أبواب الجنة) أي خيرها وأعلاها وأحسنها دخولًا، كما قال عليه الصلاة والسلام: (بَيْنا أنا أدورُ في الجنَّةِ سمِعْتُ صوتَ قارئٍ فقُلْتُ؟ مَن هذا؟ فقالوا: حارثةُ بنُ النُّعمانِ، كذلك البِرُّ) قال: وكان أبَرَّ النَّاسِ بأُمِّه [صحيح ابن حبان | خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه].
٤-الفوز برضا الله سبحانه وتعالى وبذلك ينال العبد السعادة في الدنيا والآخرة.
ينال العبد البركة في العمر والرزق؛ ذلك أن صلة الأرحام تزيد في بركتهما، فكيف بالوالدين وهما أحق الناس بحسن صحابة الشخص وخاصة الأم.
٥- أفضل القُربَات إلى الله، وأهم الفرائض، فقد أوجب الله تعالى حق الوالدين وأمر بالإحسان إليهما في كتابه العظيم في آيات كثيرات، منها: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
٦-من أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى وهو مقدّم على الجهاد في سبيله، والبرّ بذلك يكون سبباً في دخول الجنة.

كيفية بر الوالدين

احترام الوالدين
يجب ترسيخ مبدأ احترام الوالدين واحترام وجودهما والحديث والتعامل معهما على مبدأ الاحترام المتبادل وعدم تجاوز الحدود والتمادي معهما.
عدم استخدام الهاتف المحمول أو الجهاز اللوحي أثناء الحديث مع الوالدين
مع انتشار استخدام الأجهزة الذكية باتت تظهر سلوكيات خاطئة يجب الانتباه لها ومنها الحديث مع الوالدين والطفل يستخدم الجهاز الذكي الخاص به وهذا فيه تقليل من احترام الشخص الذي يتم الحديث معه ويجب تعليم الأطفال عموماً احترام الكبار وعند الحديث معهم الانصات والتركيز وترك الجهاز الذكي جانباً إلى حين الانتهاء من الحديث.
عدم الحديث مع الوالدين بصوت مرتفع
في بعض الأحيان يحتد الحوار أو النقاش لكن حتى في هذه الحالات لا يجب أبداً أن يعلو صوت الابن على والديه لأي سبب كان! هذا مبدأ يجب ترسيخه وتعليمه للطفل منذ صغره. وهنا لا نقول إنه يمنع عليه النقاش والحوار بل يجب ذلك لكن باحترام ودون التمادي والحديث بصوت مرتفع والصراخ على الوالدين.
الاستجابة لنداء الوالدين
نرى في حياتنا اليومية حالات يتم فيها مناداة الطفل كثيراً ورغم أنه يسمع النداء إلا أنه لا يستجيب وهذا تصرف غير مقبول ويجب تصويبه وتصحيحه لأنه يتنافى مع فكرة بر الوالدين واحترامهما وطاعتهما.
استشارة الوالدين
من أشكال بر الوالدين أن يتم استشارتهما وأخذ رأيهما بمواضيع تخص الطفل ليشعر بأن مرجعيته هي والداه اللذان يخافان عليه ويهتمان لشأنه ويعنيهما دائماً أن يكون جميع أبنائهم بخير وناجحين وسعداء.

فضل بر الوالدين

١-يعد بر الوالدين باب من أبواب زيادة الرزق والعمر، كما أنه باب للبركة والرضا بِقضاء الله وقدره والدليل على ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم “لا يَرُدُّ القدرَ إلاَّ الدعاءُ، ولا يزيد في العمرِ إلاَّ البِرُّ” .
يتضح من هذا الحديث أن الله تعالى يزيد في عمر من يهتم ببر والديه باستمرار وقد ورد عن معاذ ابن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “من بر والديه فَطوبى له زاد الله في عمره”.
٢-كما أن له اثر عظيم على الأبناء في الدنيا والآخرة، وفي الدنيا يجد الإنسان أثر بر الوالدين واضحاً في حياته فينال حب الناس وتقديرهم واحترامهم وينال التوفيق والسداد في كل شئون حياته بالإضافة إلى البركة في الرزق وطول العمر واستجابة دعائه وكل ذلك بفضل بر الوالدين.
٣-ولعل أهم شيء للبار بوالديه هو أن يكون أبناؤه وأحفاده يبرونه عند الكبر والأمر يكون جلياً وواضحاً إذا كان الإنسان عاقاً لوالديه فالبطبع يكون أبناءه عاقين له في كبره، أما عن فضل بر الوالدين في الآخرة فينال الفرد رضا الله تعالى ويكفر عنه ذنوبه ويدخله جناته جزاءاً لبره بوالديه.
٤-كما أن بر الوالدين سبب من أسباب مغفرة الذنوب والدليل على ذلك، أن أبو بكر روى أنه أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم “فسأله يا رسول الله ارتكبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبة؟ قال: هل لك أم؟ قال: لا، قال الرسول: هل لك خاله؟ قال نعم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: فبرها”.

ثمار بر الوالدين

١-إن بر الوالدين من أحب الأعمال عند الله تعالى ، فهو يأتي في المرتبة الثانية بعد الصلاة في وقتها ، ويتقدم على الجهاد في سبيل الله ، ومن كرم والديه له أجر عظيم من الله تعالى.
٢-ومن أكرم والديه حق على الله عز وجل أن يدخله الجنة ، فهو من أسباب دخوله الجنة.
٣-الحصول على رضاء الله تعالى ورضا الله عن رضاء الوالدين.
٤-من كرم والديه رزقه الله ببر أولاده إذا كبر ، ومن خالفهم عصاه أولاده إذا كبر.
٥-النجاح والنجاح في الأمور والظروف الدنيوية من أعظم أسباب النجاح في الحياة رضاء الوالدين وطاعتهم.
٦-النجاة من المصائب والمصائب ، فمن كرم والديه ، يريحه الله كربه ، ويزيل عنه الهم والحزن ، ويخرج له من كل كرب.



637 Views