فوائد غزوة الخندق

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 24 أغسطس, 2021 12:53
فوائد غزوة الخندق

فوائد غزوة الخندق نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا كما نقدم لكم أهداف غزوة الخندق هذا بالإضافة إلى أهمية غزوة الخندق كل هذا وأكثر تجدونه في السطور القادمة لهذا الموضوع والختام أهم أحداث غزوة الخندق.

فوائد غزوة الخندق

1-الله (تعالى) قادر لوحده أن يهزم أعداء الدين، لكن على المؤمنين أن يؤدوا ما عليهم من واجبات ويحافظوا على همتهم العالية وحبهم للشهادة في سبيل الله، وليعلموا أن جنود الله (عز وجل) لا حصر لهم ولا يهزمون أبداً.
2- التآمر على المسلمين ومهاجمتهم يأتي غالباً من تعاضد المشركين مع اليهود، فالأحزاب التي هاجمت المدينة هي كتلة تحالف ما بين قريش وغطفان وسليم من جهة ومن جهة أخرى اليهود ومن تبعهم.
3- المعضلات الكبيرة لا يحلها إلا القائد، والمسارعة إلى إبلاغه واجب، عن جابر (رضي الله عنه) قال: إنا كنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كدية-أي صخرة- شديدة، فجاءوا إلى النبي (صلى الله عليه وسلم)، فأخذ المعول فضرب فعادت كثيباً أهيل-أي رملاً لا يتماسك-.
4-الاستفادة من خبرات الآخرين في الدفاع والهجوم عند ملاقاة العدو، فالنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه حصنوا المدينة المنورة بحفر الخندق، وهو أسلوب فارسي نقله سلمان(رضي الله عنه) للنبي (صلى الله عليه وسلم): (إنا كنا بفارس إذا حوصرنا خندقنا علينا).
5- القائد يتحمل معظم العبء في الأوقات الحرجة ويشارك بنفسه في رد العدوان، فقد قام النبي (صلى الله عليه وسلم) بحفر الخندق مع أصحابه، وتحمل معهم مشقة الحفر والجوع والعطش، وبذلك انكشف للعالم كله معدنه الثمين (صلى الله عليه وسلم).
6- على القائد أن يتفاءل ويبشر جنوده بالنصر، فالنبي (صلى الله عليه وسلم) كان يبشرهم بالنصر ويشد من عزائمهم ، لا النصر في معركة الأحزاب فقط، إنما النصر على أعظم دولتين في ذلك الوقت: فارس والروم.
7- التوافق النفسي ما بين القائد وجنوده وبخاصة في أوقات المحن، فعن انس بن مالك (رضي الله عنه) قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلما رأى ما بهم من التعب والجوع قال:اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايــــــعوا محمدا على الجـهاد ما بقينا أبداً.
8-الله (تعالى) قادر لوحده أن يهزم أعداء الدين، لكن على المؤمنين أن يؤدوا ما عليهم من واجبات ويحافظوا على همتهم العالية وحبهم للشهادة في سبيل الله، وليعلموا أن جنود الله (عز وجل) لا حصر لهم ولا يهزمون أبداً.
9- التخطيط وإتمام المهمة في الوقت المناسب، فقد تمكنوا من حفر الخندق في وقت قصير قبل وصول جيش الأحزاب رغم المصاعب الهائلة التي واجهتهم، ومن أشدها البرد والجوع.
10-الحذر الدائم من الذي يغرر وهو في داخل الصف أو قريب منه، كما حدث عند غدر بني قريظة ونقضهم للعهد، فرجع ثلث الجيش إلى المدينة من أجل حماية النساء والأطفال.

أهداف غزوة الخندق

1- أهداف قبيلة قريش من غزوة الخندق؛ أرادت قريش من الاشتراك في الغزوة أن تنتقم من المسلمين بسبب الحصار الاقتصادي الذي فرضه المسلمون عليها بعد أن قام المسلمين بمهاجمة قوافل قريش المتجهة إلى الشام.
2-كان لكل قبيلة من القبائل التي اشتركت في غزوة الخندق هدف خاص بها تهدف إلى تحقيقه من وراء الاشتراك في هذه الغزوة. أهداف يهود بني النضير من غزوة الخندق؛ أراد يهود بني النضير من الاشتراك في الغزوة الانتقام من المسلمين، لأن المسلمين كانوا السبب في خروجهم من المدينة المنورة.
3- أهداف قبيلة غطفان من غزوة الخندق، كانت تهدف غطفان من الاشتراك في الغزوة الاستيلاء على تمر خيبر الذي وعدها به يهود بني النضير لمدة عام، مقابل اشتراكهم معهم في الغزوة بجيش يتكون من ستة آلاف مقاتل.

أهمية غزوة الخندق

كانت غزوه الخندق اهميه كبيره في الاسلام حيث عملت على ترسيخ مبدا الشورى في الاسلام فبرغم ان الرسول صلى الله عليه وسلم مؤيد بالوحي الا انه كان يشاور اصحابه في كل الامور وعملت غزوه الخندق علي بيان سنه من سنن الله تعالى وهي تاييد المسلمين وانصرهم على الكفار وان مشاركه القائد للجن من اسباب النصر فقد شارك الرسول الله صلى الله عليه وسلم في حفر الخندق وعمل على رفع معنويات الجند وتفانيهم في العمل وبذل كارثه مبدا التعاون بين القائد والجنود وكان للدعاء اهمية في تحقيق النصر وقد اصبح للمسلمين قوه كبيره بعد هذه المعركه وهزم الكفار هزيمه ساحقه وعرف المسلمون بعض نوايا المنافقين وكشف امرهم و معرفه نوايا بني قريظه الذين نقضوا العهد مع سيدنا محمد.

أهم أحداث غزوة الخندق

-تعتبر هذه الغزوة معركة هامة على مستوى التاريخ الإسلامي؛ فهي المعركة التي اجتمعت فيها أكبر قوة من كفار شبه الجزيرة العربية لحرب الإسلام والمسلمين، وقد كان من البديهي، أنه عند انتصار المسلمين في نهاية المعركة، فإن الجولة الأخرى والنهائية ستكون للمسلمين لا محالة.
-لاقى المسلمون في هذه المعركة أذىً عظيماً، وشدة لم يلاقوا مثلها، فقد كان الوضع خطيراً جداً، وأي تقصير من أي جندي مسلم سيكون له أثر عظيم، وربما خسارة المسلمين، واجتثاث الإسلام من جذوره، غير أن الله تعالى ثبت المؤمنين، وجعلهم قادرين على تحمل المصاعب، إلى أن كتب لهم النصر في النهاية.
-عندما سمع رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، والمسلمون بقدوم جيش جرار إليهم، مكون من تحالف كبير من أهم قبائل الجزيرة العربية، أشار الصحابي الجليل سلمان الفارسي –رضي الله عنه- بحفر خندق حول المدينة، يحول جيش العدو من الوصول إلى المسلمين؛ فالمدينة محمية طبيعياً إلا من جهة ديار بني قريظة، ومن جهة حفر الخندق.
-عندما وصل الكفار إلى المدينة المنورة تفاجؤوا بالخندق، وحاولوا الاقتحام بشتى الوسائل، غير أن محاولاتهم كلها باءت بالفشل، كما حاولوا أيضاً أن يضموا بني قريظة إليهم، ويدخلوا المدينة من ديارهم، فردهم الله تعالى على أدبارهم بأن اكتشف الرسول الأعظم، صاحب الحنكة العسكرية هذا المخطط، فأخذ الاحتياطات اللازمة من أجل منع أي عدوان من جهتهم.
-استمر الحصار لأكثر من عشرين يوماً، إلى أن انتهت المعركة بانسحاب جيش الكفار، ورجوعهم خائبين مدحورين، بعد أن بث الله تعالى بينهم الرعب، وبعد أن فرقهم، وشتت جمعهم، فكان نصراً من الله مؤزراً.



970 Views