قصة عن الغضب للأطفال

كتابة فريدة مهدي - تاريخ الكتابة: 1 أبريل, 2023 9:08 - آخر تحديث : 6 أبريل, 2023 5:44
قصة عن الغضب للأطفال

قصة عن الغضب للأطفال سوف نتحدث كذلك عن قصص أطفال عن الغضب الشديد و قصة عن الغضب والندم و الحكمة من قصة الغضب كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

قصة عن الغضب للأطفال

تدور أحداث القصة حول رجل كان عائد إلى منزله بعد يوم طويل من العمل، وفى الطريق أتصلت به زوجته لتطلب منه الذهاب إلى أحد الأسواق التجارية لشراء بعض الأطعمة والحلويات للأطفال، تضايق الرجل لأنه يريد الذهاب إلى المنزل لكي يتناول وجبة الغذاء وينام بعد يوم طويل من العمل.
وبعد مناقشة بين الزوجين استمرت ربع ساعة على التليفون قرر إرضاء زوجته وشراء متطلبات المنزل، وبعد عودته إلى المنزل كان يحمل داخل قلبه موجة بين الغضب والانفعال كاد يفجرها في زوجته، لكن زوجته قالت له الحمد لله أنك وصلت بألف خير وسلامة، الطعام جاهز، ونحن في انتظارك لنأكل معاً، أفتقدك كثيراً طوال اليوم، وآسفه على إرهاقك معي، إني لم أشتري هذه الطلبات بنفسي، بعد كلمات الزوجة نسى الزوج غصبه، وهنا تعلم الزوج أن الكلمة الطيبة تطرد الغضب خارجاً.

قصص أطفال عن الغضب الشديد

كان هناك رجل في القرية يعاني من المزاج السيئ والغضب السريع، هذا الرجل اسمه حازم وكان أهل القرية يشتكون منه حتى أن بعضهم يتجنب الحديث معه لأنه سريع الغضب ومزاجه سيئ دائما.
لم يحب حازم نفسه على ما هو عليه وكلما حاول التحكم في غضبه لم ينجح في ذلك لأن مزاجه سيئ دائما وسرعان ما يغضب.
ذات مرة قرر حازم أن يجد علاجا لمزاجه السيئ، ذهب حازم إلى عجوز حكيم وقال له: أريد أن أطلب منك معروفا.
قال له العجوز الحكيم: تفضل يا بني.
قال له حازم: أنا أعاني كثيرا من الغضب ومن المزاج السيئ وأريد علاجا لهذه المشكلة، فقد أصبح أهل القرية يتجنبون الحديث معي حتى لا آثر عليهم غضبا في أبسط الأشياء التي لا تستحق الغضب، هل يمكنك أن ترشدني لعلاج مشكلتي؟
قال له العجوز الحكيم: سأطلب منك شيئا أولا ومن ثم سأعطيك العلاج.
فرح حازم من كلام العجوز الحكيم وقال له: هيا يا سيدي الحكيم أطلب مني ما شئت.
قال له العجوز الحكيم: انتظر لحظه سآتيك حالا.
ذهب العجوز الحكيم ودخل غرفة أخرى وعندما خرج منها أحضر معه كيسا ممتلئا بالمسامير ولوح خشبي.
أعطى العجوز الكريم ذلك الكيس لحازم وقال له: كلما شعرت بالغضب أمسك مسمارا وقم بدقه على هذا اللوح الخشبي وبعد أسبوع تعال إلي مجددا.
أمسك حازم الكيس واللوح وشكر العجوز الحكيم وحدد معه موعد العودة إليه حتى يعطيه العلاج.
خرج حازم من منزل العجوز وذهب إلى بيته وهو سعيد لأنه سيحصل على العلاج لغضبه، وصل حازم إلى بيته وعندما أراد فتح بابه لم يجد المفتاح في جيبه وتذكر أنه نسيه في البيت فشعر بالغضب وأراد أن يصرخ ويقول “افتحوا البااااب” كما في العادة.
لكنه تذكر قول العجوز الحكيم، فكتم غضبه وأخرج مسمارا من ذلك الكيس ودقه على الخشب دقا شديدا حتى هدأ غضبه، ومن ثم طرق الباب بهدوء.
جاءت زوجته وفتحت الباب وهي تتعجب، حازم لم يصرخ هذا اليوم! وقد طرق الباب بهدوء على غير عادته، ما الذي حدث له؟
رحبت به زوجته وهي تسأله: هل أنت بخير يا حازم؟ ما الذي حدث حتى طرقت الباب بهدوء دون صراخ؟
ضحك حازم وقال لزوجته: أنا آسف لأنني أصرخ دائما، سأحاول أن أتخلص من هذا العادة وأكون هادئا دائما.
فرحت الزوجة وقالت: الحمد لله، زوجي حازم لن يغضب بعد الآن ولن يكسر الأواني ولن يصرخ على الأولاد وعلى أهل القرية
ذهبت زوجته وأحضرت الطعام على المائدة فنادتهم للعشاء، وعندما أراد حازم تناول الطعام وجده ساخنا فأحرق الحساء لسانه، شعر حازم بالغضب وأراد أن يصرخ لكنه تمالك نفسه وقال: لن أصرخ، ولن أظهر غضبي.
نهض من مكانه وذهب إلى الغرفة المجاورة وأمسك مسمارا من ذلك الكيس ودقه على الخشب وعندما شعر بنفسه هدأ من غضبه عاد إلى عائلته الصغيرة وتناول معهم العشاء دون غضب.
ففرح أطفاله وزوجته لأنه أصبح رجلا هادئا ولم يعد يغضب، وفرح حازم لأنه تمكن من أن يتمالك غضبه
مرت الأيام والحال كما هي، كلما شعر رامي بالغضب أسرع إلى لوحه الخشبي حتى يدق عليه المسمار حتى أصبح حازم يستطيع تمالك غضبه ويوم بعد يوم أصبح حازم لا يشعر بالغضب كثيرا كما في السابق
بعد مضي أسبوع ذهب حازم ومعه الخشب المليء بالمسامير كما طلب منه العجوز الحكيم وأخذه إلى بيته وطرق بابه بهدوء
جاء العجوز الحكيم وفتح له الباب وقال له: هذا أنت يا حازم؟
قال له حازم: نعم هذا أنا.
قال له العجوز الحكيم: لقد تفاجأت لأنك طرقت الباب بهدوء، لأنك في المرة السابقة كنت تطرقه بقوة وتصيح خلفه بصراخ شديد
قال له حازم: نعم لقد تحسنت أيها العجوز الحكيم، وهذا بفضلك، فأنا لم أعد أغضب كثيرا وأصبحت أتمكن من السيطرة على غضبي
قال له العجوز الحكيم: اذهب الآن وقم بإخراج كل مسمار من الخشب في كل يوم لم تغضب فيه، وعندما تنزعها كلها تعال مجددا وأحضر معك لوح الخشب
تعجب الرجل حازم على طلبه الغريب لكنه وافق وقال: حسنا أيها العجوز الحكيم، سأعود إليك عندما أنزعها
وهكذا بدأ حازم بنزع المسامير من الخشب في كل يوم لم يغضب فيه واحدا تلو آخر إلى أن نزعها كاملا من الخشب
عاد حازم مرة أخرى إلى العجوز وأخبره بأنه أخرج كافة المسامير من اللوح الخشبي فقال له العجوز الحكيم: لقد أبليت حسنا
ولكن انظر إلى كل هذه الثقوب والآثار التي أحدثتها المسامير على اللوح
هذا اللوح لن يبدو أبدا كما كان من قبل، وهكذا حال البشر، حين تقول شيئا أثناء غضبك فإنه يترك ندبة في الشخص ويصعب علاجه، حتى وإن اعتذرت، لأن الجرح سيبقى مفتوحا
هنا شعر حازم بالندم وقطع وعدا على نفسه أنه لن يصرخ على أحد ولن يجرح أحدا بكلامه مهما حدث
عاد الرجل حازم إلى بيته ومعه اللوح الخشبي المليء بالثقوب، وأي شخص يمر عليه حازم يلقي عليه السلام ويتحدث معه بهدوء
وفي لحظة ما اصطدم حازم بأحد أهل القرية دون قصد لكن حازم لم يغضب
اعتذر حازم إلى الرجل الذي صدمه وقال له: أنا آسف لأنني اصطدمت بك.
تعجب الرجل من اعتذار حازم وقال له: ظننت أنك ستغضب علي لأنني انصدمت بك كما في العادة!
قال له الرجل حازم: لقد تخلصت من الغضب، من الآن فصاعدا لن أصرخ على أحد ولن أثور غضبا على أي شخص مهما حدث
فرح الرجل بما سمعه من حازم ومن ثم قال له حازم: أنا أدعوك وأنت وأهل القرية على وليمة العشاء حتى أطلب منكم الاعتذار وتسامحونني على ما بدر مني من غضب ومن تصرف سيئ
وافق الرجل على دعوة حازم وذهب ليخبر جميع أهل القرية بدعوة حازم على العشاء في منزله وأنه قد تغير
وأصبح شخصا مختلفا ورجلا هادئا وصالحا يتفاهم بهدوء، ففرح أهل القرية من أجل حازم وقبلوا جميعهم دعوته.

قصة عن الغضب والندم

بينما الأب ينظف سيارته الجديدة
أخذ ابنه البالغ من العمر سبع سنوات مسمار
وخدش به في جانب السيارة
قام الأب وبغضب شديد يضرب يد ابنه من دون ان يشعر بأنه كان يضربها بمقبض مطرقة !!
انتبه الأب متأخراً لما حصل وأخذ ابنه للمستشفى وفقد الابن جميع اصابعه بسبب الكسور الكثيرة التي تعرض لها !!
عندما رأى الطفل أباه قال له
متى ستنبت أصابعي يا أبي ؟؟!!!
كان السؤال وقع كالصاعقة على الأب
خرج الأب وتوجه الى سيارته
وضربها عدة مرات
جلس أمام سيارته وكله ندم على ما حدث لابنه
ثم نظر الى المكان الذي خدشه ابنه
ووجد مكتوب
{ أحبك يا بابا } .
في اليوم التالي لم يتحمل الأب فأنتحر !!!! .
الغضب والحب لا حدود لهما
اختر الحب تنعم بحياة لطيفة
الأشياء صنعت للاستعمال
وخلق الناس من أجل ان نحبهم
ولكن المشكلة في عالمنا اليوم هي …
اننا نستعمل الأشخاص !!

الحكمة من قصة الغضب

فكر في كلامك قبل أن يخرج من لسانك، فكلمة طيبة ستسعد بها غيرك، وكلمة جارحة قد تقتل بها روحا، وتلك الروح لن تنسى ما قلته له أبدا، لأن الجرح لا ينسى أبدا بل يبقى في القلب.



111 Views