قصص اطفال ارانب

كتابة فريدة مهدي - تاريخ الكتابة: 27 مارس, 2023 9:08
قصص اطفال ارانب

قصص اطفال ارانب سوف نتحدث كذلك عن قصة الارنب والجزر وقصة الأرنب والأسد وقصة الأرنب والسلحفاة كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

قصص اطفال ارانب

في أحد الغابات عاشت عائلة أرانب في منزل صغيرفي سعادة وأمان.
وفي فصل الصيف أصاب المكان قحط شديد فجفت كل الأعشاب ويبست وأصاب العائلة جوع شديد ولم يجدوا شيء ليأكلوه.
فاضطر الأب أن يمشي بعيدا بحثا عن طعام لعائلته.
فخرج وحمل معه حقيبة قديمة ليجمع فيها ما يصادفه من طعام في الغابة.
وبعد مشي طويل وجد شجرة تفاح مثقلة بالثمار. فأخذ يلتقط التفاح اللذيذ ويضعه في حقيبته حتى امتلآت.
وفي طريق العودة صادفه خلد، فسلم عليه وسأله عن حاله. فأجاب الخلد قائلا:
إني جائع جدا وأبحث عن شيء أسد به رمقي.
ودون تردد أخذ بعض التفاح من الحقيبة وقدمه إلى الخلد، ثم واصل طريقه إلى المنزل.
وفي منتصف الطريق اعترض سبيله قنفذ، فسلم عليه وسأله عن حاله. فأجاب القنفذ قائلا:
إن عائلتي تتضور جوعا وأنا بصدد البحث عن شيء للأكل.
ودون تردد قدم الأرنب إلى القنفذ من التفاح ما يكفيه ويكفي عائلتَه، ثم واصل طريقه.
وفي طريقه صادف سلحفاة، فسلم عليها وسألها عن حالها، فأجابت السلحفاة قائلة:
أبحث عن شيء للأكل منذ الصباح ولكن دون جدوى.
ودون تردد فتح الأرنب الحقيبة وقدم بعض التفاح للسلحفاة، ثم واصل طريقه إلى المنزل.
وبينما كان الارنب يمشي ويحمل التفاح على ضهره تمزقت الحقيبة القديمة وأخذت التفاحات تتساقط الواحدة تلو الأخرى في الطريق دون ان ينتبه لها.
وعندما وصل إلى بيته وهم ليقدم التفاح إلى عائلته، اكتشف أن الحقيبة فارغة فحزن كثيرا وظن أن جهده ذهب سدا.
وبينما كانت العائلة جالسة تتضور جوعا إذ بالباب يطرق، فإذا بالخلد يحمل بعض الجزر وبالقنفذ يحمل سلة فطر وبالسلحفاة تحمل ملفوفة جاؤوا جميعا حتى يردوا جميل الأرنب.
وهكذا أكل الجميع ولم يبقى أحد جائعا.

قصة الارنب والجزر

كان هناك أرنب جميل يُسمى أرنوب يعيش مع عائلته في بيت كبير بالغابة.
ولكن هذا الأرنب لم يرضى بحياته ولم يعجبه أكل الأرانب للجزر، فكان يريد أن يجرب شئ آخر.
وفي يوم من الأيام قدمت الأم للأرنب الصغير طبق من الجزر وقالت له: كل طعامك يا أرنوب.
ولكن يرد عليها أرنوب غاضباً: لا يا أمي لن آكل الجزر، أريد طعام غيره.
فترد الام باستغراب: كيف؟! كيف يا أرنوب وهذا الطعام المفضل والأساسي للأرانب!؟.
ثم تضع يديها على رأسه وتُكمل حديثها: الجزر طعام مفيد جداً يا أرنوب فأحمد الله عليه وتناوله.
ولكن أصر أرنوب على عدم تناول الجزر وهنا قالت له الأم إذن لا يوجد طعام أخر غير الجزر.
وهنا غضب أرنوب وقال لها سأذهب إلى صديقي الكلب واتناول معه الطعام.
وهنا ضحكت الأم وقالت: لن يعجبك الطعام يا أرنوب، الله سبحانه وتعالى
خلق لكل حيوان نوع خاص من الطعام يناسبه.
ولكن لم يقتنع أرنوب أيضاً بهذا الكلام، وذهب إلى بيت الكلب صديقه وقال له:
يا صديقي العزيز أريد أن أتناول طعامك، فتعجب الكلب كثيراً وقال:
أتريد أن تأكل العظام يا أرنوب!!!، فأنت لا تأكل سوى الجزر والخضروات.
ولكن أصر أرنوب على رأيه وعلى أن يجرب، وهنا قال له الكلب: لن يعجبك يا أرنوب إن الله خلق لكل حيوان طعام يناسبه.
ولكن
لم ينتبه أرنوب أيضاً لذلك الكلام وقرر أن يجرب بنفسه، فأخذ العظم
بين أسنانه ولكن ماذا حدث؟!.
أخذ يتألم بشدة ووجد أن العظم قاسي جداً عليه وقال للكلب: أيها الكلب
هل يوجد لديك طعام أخر؟ فهذا لن يعجبنى.
وهنا أخذ يضحك الكلب ويقول: لا يا أرنوب فهذا طعام الخاص الذي أتناوله دائماً.
قال الأرنب: حسناً إذن سأذهب إلى صديقتي القطة ربما طعاهما أفضل من طعامك المؤلم هذا.

قصة الأرنب والأسد

ذات يوم في قديم الزمان كان هنالك غابة بعيدة تسكنها حيوانات كثيرة، كانت هذه الحيوانات تعيش مع بعضها بعضًا بسلام وحبّ ومودّة وعطف ورحمة، ولكن هذه الحياة الهادئة لم تتم بسبب وجود الأسد الظالم، فقد كان الأسد هو زعيم الغابة ولا يستطيع أحد من الحيوانات أن يعصي أوامره أو يخالف رأيه، وكان هذا الأسد يُجبر الحيوانات على أن تُحضر له طعامها، فكانت الحيوانات لا تأكل إلا قليلًا من الطعام، بينما الأسد يجبرهم على أن يحضروا له طعامهم.
ذات يوم عصى الهر أوامر الأسد، فطرده ذلك الأسد الظالم خارج الغابة هو وأبناؤه الصغار، وكان ذلك درسًا قاسيًا لباقي الحيوانات التي كانت تفكّر في عصيان أمر الأسد، ولكن هذا الأسد لا يمكن التغلب عليه من خلال المواجهة والعصيان، ولكن بالذكاء والحكمة وتعاون الحيوانات مع بعضها بعضًا يمكن قهر هذا الأسد وهزيمته إلى الأبد، ومن هنا قرر الأرنب الذكي أن يضع حدًا لتصرفات الأسد الظالمة التي جعلت الحيوانات تعيش سنوات من الجوع والفاقة.
ذات يوم تبرّع الأرنب للذهاب إلى الأسد ليعطيه الطعام الذي قد فرضه على الحيوانات بالترتيب، فقال الأسد حينما رأى الأرنب: لماذا أتيت أيّها الأرنب، أليس اليوم هو دور الحمار؟ قال الأرنب: بلى يا سيدي الأسد، ولكن الحمار اليوم مريض، فأتيت عوضًا عنه، وأحضرتُ لك معي أطيب الطعام الذي تحبه، ولكن يا سيدي قد ظهر أمامي في الطريق أسد قوي وقد أخذ الطعام مني، وعندما أخبرته أن الطعام لك قال إنّه لا يخشاك، وإن عليك أن تحضر له الطعام بنفسك كل يوم رغمًا عنك.
هنا غضب الأسد وزأرَ بقوة وقال: أين ذلك الأحمق الذي يتحدى زعيم الغابة؟ قال الأرنب: هو قرب البئر البعيد، وقال إنّك قد أخذت زعامة الغابة بالوراثة، وقال أيضًا إنّك أسد غير مخيف وسيأتي إليك قريبًا وينتزع منك حكم الغابة، وقال إنّ هذا اليوم قريب جدًا أيّها الأسد المضحك، وهنا جُن جنون الأسد وصعد الدم إلى وجهه وتغير لون عينيه، ونظر إلى الأرنب وصاح بصوت مرتفع: خذني إلى ذلك الأسد المتعجرف أيها الأرنب، وسأريك كيف أقطعه إربًا إربًا.
راح الأرنب يعدو بسرعة والأسد يركض خلفه إلى أن وصلا إلى البئر البعيدة، وهناك رأى الأسد كثيرًا من حيوانات الغابة الذين كانوا قد اتفقوا مسبقًا مع الأرنب، فكان كل واحد منهم يقول: يا إلهي ما هذا الأسد القوي، لم أرَ أسدًا أقوى منه إلى اليوم، فصاح بهم الأسد الظالم: أين هو ذلك الأسد المتعجرف؟ لقد جئت اليوم لأقضي عليه.
أشاروا له إلى البئر فقال له الأرنب: يا سيدي، إنّه في البئر ويزعم أنّه يمكنه أن يعيش تحت الماء، فوقف الأسد على حافة البئر ونظر إلى الماء، فرأى انعكاس صورته في الماء واعتقدَ أنّ الذي أمامه هو أسد آخر، فانقضّ عليه وإذا به يقع في البئر وينزل إلى قاعه، وبذلك انتهى الأسد وانتهى ظلمه معه.

قصة الأرنب والسلحفاة

يحكى أن هناك ارنب يعيش في الغابة مع الحيوانات وفي يوم خرجت السلحفاة فراها الارنب ودار بينهما حديث فقال الأرنب والسلحفاة انا افضل منك في كل شيء فأنا سريع وجميل اما انتي بطيئة ومملة فقالت له لا تكن مغرور أيها الأرنب واتفق الارنب معها على أن يسابقها ليثبت لها أنه الأفضل فوافقت السلحفاة.
سبق الأرنب السلحفاة كثيرا ونظر إلى الخلف فوجدها لازالت تبعد عنه كثيرا فجلس اسفل الشجرة كي يستريح قليلا حتى تقترب منه السلحفاة وأثناء جلوسه أسفل الشجرة نام الارنب.
وعندما استيقظ من النوم نظر خلفه ولم يجد السلحفاة فظن أنها لا تزال بعيدة فاسرع ليكسب السباق وعندما وصل إلى النهاية وجد أن السلحفاة قد سبقته وكانت تحتفل مع حيوانات الغابة بهذا النصر الكبير.
لم يصدق الأرنب ما حدث وظل يقول كيف يحدث ذلك؟ فانا الاسرع فقالت له الحيوانات لا تكون مغرور أيها الارنب ولا تستهين ابدا بقوة أحد فقد يكون افضل منك في اشياء اخرى، بعدها عاش الارنب بسيط ومتواضع وعرف أن الله ميز كل مخلوق بميزة لا توجد في غيره من المخلوقات.



126 Views