قصص عن السرقة للعبره للاطفال

كتابة فريدة مهدي - تاريخ الكتابة: 30 مارس, 2023 2:58 - آخر تحديث : 6 أبريل, 2023 4:34
قصص عن السرقة للعبره للاطفال

قصص عن السرقة للعبره للاطفال سوف نتحدث كذلك عن قصص عن السرقة في الإسلام وقصص عن السرقة واقعية وقصة عن السرقة في المدرسة كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

قصص عن السرقة للعبره للاطفال

كان أحمد طفلا ذكيا ونشيطا. ذات يوم طلبت منه أمه أن يشتري بعض الفواكه من السوق وأعطته المال.
لذلك ذهب أحمد إلى السوق، وعندما كأن يسير في الطريق أوقفه ثلاثة من اللصوص وأرادوا أن يسرقوا منه ماله. فقالوا له: “قف! أعطنا كل أموالك “.
كان أحمد ذكيًا جدًا. فقال لهم: “سأعطي كل أموالي فقط لمن هو أقوى منكم.” عند سماع ذلك ، بدأ اللصوص الثلاثة في العراك فيما بينهم ليثبثوا له من هو الأقوى فيهم.
إستغل أحمد عراكهما وإنسل بعيدًا بهدوء وهرب الى البيت وتركهما يتعاركون وبذلك أنقد ماله بذكاء من السرقة.
العبرة من القصة واضحة وهي أنه يجب علينا دائما اللجوء الى الحيلة والذكاء لحماية انفسنا وأموالنا في المواقف الصعبة.

قصص عن السرقة في الإسلام

قصة من القصص القرآنى فى سورة النساء فيقول الله عز وجل في كتابه العزيز “إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا، وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا، َلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا، يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا” .
يقول الشيخ: هذه الآيات تتكلم عن النبي الكريم محمد عليه الصلاة السلام وقصة حدثت في عهده وكاد أن يحكم فيها بظاهر القول الذى كان بين يده، حيث كان رجل من المهاجرين لديه سيف قوى كان يحبه ويحافظ عليه فوضعه فى جوال للدقيق، وكان هناك رجل اسمه طُعمة بن أبيرك، يعرف أهمية السيف ومكان الذى خبأه فيه صاحبه، فدخل بيت الرجل ليلًا قاصدًا سرقة السيف، فحمل الجوال بما فيه من دقيق فأحدث قطع، فسال الدقيق فصنع خطًا على الأرض من بيت الرجل إلى بيت السارق.
ويكمل الشيخ: ثم حمل “طُعمة” الجوال من بيته إلى بيت رجل يهودي اسمه “زيد بن الثمين” فأحدث نفس الشىء خطًا على الأرض بالدقيق الأبيض، فحين استيقظ الرجل من نومه اكتشف حادثة السرقة فتتبع أثر الدقيق على الأرض حتى وصل إلى بيت “طعمة بن أبيرك” فدخل لرجل وبحث عن السيف فلم يجده لكنه وجد أثرًا آخر للدقيق على الأرض فتتبعه حتى وصل إلى بيت “زيد بن الثمين”، فبحث عن السيف حتى وجده في جوال الدقيق كما كان من قبل.
وتابع الشيخ حديثه فقال: فأمسك الرجل بالاثنين “طعمه وزيد” وتوجه بهما إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، فتواجدوا جميعًا أمام النبي كل منهم يحاول أن يدافع عن نفسه، فقال أهل “طعمة” إن اليهودى هو من سرق وقال اليهودى إن السيف أتى به “طعمة” ليضعه عنده كأمانة، وهم النبى صلى الله عليه وسلم أن يحكم بظاهر الأمر وأن طعمة بن أبيرك برىء من السرقة، لكن القرآن الكريم أظهر السارق فقال الله عز وجل “إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا” فحكم النبى ببراءة اليهودى وإدانة السارق وهو “طعمة بن أبيرك”.

قصص عن السرقة واقعية

هذه القصة غريبة جدًا لأنها قصة لص لم يسامح نفسه لأنه سرق الكاتشب من مطعم.
بدأت القصة عندما لاحظت ماريا ديليه مالكة مطعم بيرليتز ديليو الذي يوجد في نيوجيرسي أن هناك زجاجة كاتشب قد اختفت.
كما أنها فوجئت وهي جالسة في المطعم برسالة يعترف فيها لص أنها قام بسرقة زجاجة كاتشب من المطعم.
بعدها شعر اللص أنه ارتكب جرم كبير وكانت حياته تسير بشكل سيء لأنه يحمل ذنب.
قرر السارق إعادة زجاجة الكاتشب لصاحبة المطعم، وقام بشراء زجاجتين من الكاتشب تعويضًا عما فعله.
ذهب اللص للمطعم وترك زجاجتين من الكاتشب على الطاولة دون أن يلاحظ أحد.
وكتب رسالة إلى صاحبة المطعم يقول فيها أنا اسف عما فعلت.
كتبت وقتها صاحبة المطعم منشور على موقع فيسبوك.
كتبت فيه أنها تسامح اللص وتتمنى أن يكون قد تعلم من الخطأ الذي ارتكبه.
فضلًا عن هذا كتبت في المنشور أن زجاجتين الكاتشب سيكونان ذكرى لهذا الموقف المؤثر.

قصة عن السرقة في المدرسة

تدور احداث هذه القصة حول فتاة صغيرة تسمى فاطمة ، فاطمة تحب جدتها كثيرا ، وفي يوم من الايام قررت الام ان تصطحب ابنتها فاطمة وتذهب لزيارة الجدة ، حيث ان جميع افراد العائلة اعتادوا التجمع في بيت الجدة كل فترة ، كانت الجدة تنتظر بشغف احفادها الصغار ، فهي تحب رؤيتهم يلعبون ويلهون في حديقة المنزل امام اعينها ، شعرت فاطمة بسعادة كبيرة عندما سمعت انها سوف تذهب الى بيت جدتها.
كانت فاطمة تمتلك عقد جميل جدا ، قررت فاطمة ان ترتدي هذا العقد و تذهب به لزيارة جدتها ، وصل الجميع الى منزل الجدة وسلم الجميع على بعضهم ، بدأ الصغار يلعبون في الحديقة ، عندما رأت فاطمة ذلك قررت ان تقوم بوضع عقدها على الطاولة حتى لا يسقط منها اثناء لعبها ، وتركته واتجهت الى الحديقة لتلعب مع باقي الاطفال ، بعد يوم طويل مليئ باللعب و اللهو قرر الاطفال الدخول الى المنزل واخذ قسط من الراحة.
تفقدت فاطمة الطاولة التي وضعت عليها العقد فلم تجده ، حزنت فاطمة كثيرا لانها لم تجد العقد واخذت تبكي ، سألتها الجدة : ماذا بكِ يا فاطمة ؟ ، قالت فاطمة : لقد وضعت العقد هنا يا جدتي وخرجت لكي العب في الحديقة ، وعندما عدت لم اجد العقد ، قررت الجدة ان تقوم بجمع الاطفال وسألتهم من شاهد عقد فاطمة ؟ ، البعض من الاطفال لم ينطق بكلمة ، والجزء الآخر اجاب الجدة بانهم لم يروا شيئا.
اخذت الجدة تفكر في حيلة تمكنها من معرفة من اخذ عقد فاطمة ، حينها قالت الجدة لاحفادها : ايها الصغار لقد عرفت من اخذ العقد ، انها الهرة الكبيرة ، هيا ابحثوا عن العقد ومن يتمكن من العثور عليه سوف يحصل على جائزة قيمة ، انطلق الاطفال الصغار يبحثون عن العقد هنا و هناك ، وبعد فترة من البحث عادت غادة وهي تحمل العقد في يدها ، وقالت : لقد وجدت العقد يا جدتي.



143 Views