مقدمة عن بر الوالدين قصيرة

كتابة هدى الراشد - تاريخ الكتابة: 6 أغسطس, 2021 10:29
مقدمة عن بر الوالدين قصيرة

مقدمة عن بر الوالدين قصيرة وأهمية بر الوالدين وموضوع تعبير عن بر الوالدين 2020 وبر الوالدين في حياتهم، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

مقدمة عن بر الوالدين قصيرة

فرض الله علينا في حياتنا الدنيا أ نبر الوالدين على أكمل وجه ، فهو من الأشياء الهامة والأساسية في حياة الفرد ولا تستقيم حياة الإنسان بدونها.إذ أن الأب والأم قد قدما العديد والعديد من التضحيات وأبسط شىء نقدمه لهم هو البر وحسن المعاشرة ، وقد حذر الإسلام من عواقب عقوق الوالدين لأن الوالدين قد قاموا من أجلنا ببذل النفيس والغالى وعلينا أن نرد الجميل ونحسن إليهم كما أحسنوا لنا . فالام والاب منذ الصغر وهما يعكفان على رعاية وإحتضان أطفالهما بل والتضحية من أجل إسعاد الأبناء والعمل بكل جهد على توفير إحتياجاتهم من مأكل وملبس ومشرب وتعليم وخلافه

أهمية بر الوالدين

1-يُعدُّ بر الوالدين طاعة لله وطاعة لرسوله.
2-يُنظر لطاعة الوالدين وبرَّهما على أنَّه شكرًا لهما؛ لأنَّهم سبب في وجود أبناؤهم في هذه الحياة الدنيا، كما أنَّه شكر لهم على التربية والتضحيات التي قدَّموها من رعاية وتربية وغيرها مُنذ صغر أبنائهم.
3-يُعدُّ بر الابن لأبويه سببًا حتى يبره أبناؤه بدليل قوله تعالى:{ وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان}.
4-تُعتبر طاعة الوالدين واحترامهما سببًا من أسباب دخول الإنسان الجنَّة، ودليل ذلك قول أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:(رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف قيل من يارسول الله قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة).
5- يكون احترام الوالدين وطاعتهما سببًا للأُلفة والمودة.

موضوع تعبير عن بر الوالدين 2020

الوالدان هما السبب الرئيسئ لوجودنا في الحياة وقد علمونا الكثير من الأشياء ولطالما سعوا إلى توفير حياة سهلة لنا وسط كل مصاعب الحياة، الذين ضحكوا معنا في الأوقات الطيبة والذين وقفوا معنا في أكثر أيامنا صعوبة.
آباؤنا هم الذين كانوا معنا خلال كل شيء تقريبًا في حياتنا، تحملنا أمهاتنا لمدة تسعة أشهر قاسية قبل ولادتنا ويتوليان رعاينتا لمدة ثمانية عشر عامًا على الأقل بعد ذلك.
يحرص أباؤنا على العناية بنا وتعليمنا ومساعدتنا وتوفير كل ما نحتاجه مالياً وأكاديمياً، بدونهم لن يكون معظمنا في الأماكن التي نحن فيها اليوم.
لسوء الحظ لا يعامل الكثير من الناس والديهم بالطريقة التي يستحقونها حيث يجادل المراهقون بلا هوادة مع آبائهم في مواضيع تافهة، يتجاهل الشباب الآخرون والديهم ويقضون كل وقتهم مع أصدقائهم أو عبر الإنترنت.
مع تقدمنا ​​في السن نميل إلى نسيان أن آباءنا يكبرون أيضًا ويتم دفعهم جانباً للعيش بمفردهم أو في دور رعاية المسنين بينما نبدأ أسرنا، هذا التجاهل غير عادل لآبائنا فحسب بل إنه محظور تمامًا في الإسلام.
لقد أمرنا الله بمعاملة الوالدين بأقصى درجات الاحترام بغض النظر عن الوضع الذي نحن فيه وظهر ذلك الأمر واضحاً في قوله تعالى “وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا.”
حتى إذا حاول آباؤنا جعلنا نرتكب أفعال تخالف الإسلام فلا يزال يتعين علينا أن نعاملهم بحب وعدل فلا يوجد مفهوم لترك آبائنا في الإسلام حتى لو كانوا كفاراً.

بر الوالدين في حياتهم

1-طاعة الوالدين في كل شيء يطلبانه إلا طلب واحد وهو الشرك بالله.
2-قضاء حوائجهم ومتطلباتهم وعدم تركهم دون الاهتمام بأمرهم.
3-مدح الوالدين والثناء عليهم على ما قدما للأبناء من حياتهم وصحتهم من المال والرعاية والاهتمام والنصح والإرشاد.
4-رعاية الوالدين ورد الجميل لهم من خلال الترويح عنهم وإسعادهم في حياتهم المتبقية.
5-شدة الاحترام والتقدير والمبالغة في التوقير لهم مثل تقبيل اليد والرأس دائمًا.
6-عمل صدقة جارية لهما حتى في حياتهم وذلك لأخذ الأجر من الله ودخول الجنة بالأعمال الصالحة لهما.
7-عدم إغضاب الوالدين مهما بلغت الأسباب لأن غضبهم من غضب الرب سبحانه وتعالى.
8-تلبية النداء عند الطلب من قبلهما في أي وقت دون ضجر أو تأفف فقد أمرنا الله العظيم ولا تقل لهما أُفٌ.
9-الدعاء لهم من أهم الواجبات للوالدين وهو من أهم أنواع البر لهما سواء في حياتهم أو بعد مماتهم.
10-الرجوع لهما ومشاورتهم في أمورهم والأخذ بالنصح والإرشاد لخبرتهم الطويلة في الحياة ومشاركتهم في جميع الأحوال الحياتية.
11-مواصلة الاتصال والسؤال عنهم في حالة السفر أو البعد عنهم.
12-إدخال السعادة والفرح على قلب الوالدين دائمًا من خلال الأفعال والأقوال.
13-عدم نهرهما بأي قول أو فعل مهما بدر منهما في سنوات الكبر.
14-تأتي أهمية الوالدين بعد عبادة لله سبحانه وتعالى لعظم قدرهما فلا تغضبهم بقول أو فعل مهما كانت الظروف والأسباب.
15-حسن الاستماع إليهم والاهتمام بهم والإحساس بكل ما يقولون وتلبية احتياجاتهم.



592 Views