مواعظ عن بر الوالدين

كتابة هالة فهمي - تاريخ الكتابة: 27 يونيو, 2021 9:01
مواعظ عن بر الوالدين

مواعظ عن بر الوالدين امثال شعبية عن بر الوالدين خواطر عن الوالدين أقوال العلماء عن بر الْوَالِدَيْنِ تجدوهم في مقالنا هذا

مواعظ عن بر الوالدين

1-من حق الوالدين بعد موتهما: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما.
2-كن باراً بوالديك، ولا تنتظر حتى تضيع الفرصة، فالشعور بفقدان أحدهما سيجعلك تشعر بالندم.
3-إن في طاعة الوالدين سبب في إطالة العمر وسعة في الرزق .
4-أطِعِ الإِله كما أمر واملأ فؤادك بِالحذر وأطِعِ أباك فإِنّه ربّاك مِن عهدِ الصِّغر.
5- لا ينبغي للابن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتهما باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما.
6-إن من عظم حق الوالدين أن قرن الله حقهما بحقه في كتابه الكريم.
7-إن الله تعالى قسّم هذه الحقوق وجعلها مراتب، وأعظم تلك الحقوق الحق العظيم بعد حقّ عبادة الله تعالى وإفراده بالتوحيد، وهو الحقّ الذي ثنّى به سبحانه وما ذكر نبيًّاً من الأنبياء إلاّ وذكر معه هذا الحقّ الذي من أقامه، يكفر الله به السيئات ويرفع الدرجات، ألا وهو الإحسان للوالدين.

امثال شعبية عن بر الوالدين

1- كما يكون الأب يكون الولد.
2- أب واحد خير من عشرة مربين.
3- لا ينبغي لك أن ترفع يديك على والديك.
4- ولد بدون أب نصف يتيم، ولد بدون أم يتيم كامل.
5- برّ الوالدين أن تبذل لهما ما ملكت، وتطيعهما فيما أمراك ما لم يكن معصية.
6-أن تفقد أحد والديك يعني التأقلم مع سماع صوت الريح في وسط السكون، وأن تبتسم ملء شفتيك وأنت تعمد بالنار في عز الهجير.
7- وكم أبٍ علا بابنٍ ذرى شرفٍ … كما علتْ برسولِ اللّه عدنانُ.
8- يزأر الأسد لكنه لا يلتهم صغاره.
9- أَحِبَّ أَبَاكَ إذا كان منصفا ، وإذا لم يكن كذلك فتحمله.
10- إن الله يوصيكم بآبائكم.
11- الأبن سر أبيه.
12- لا يقلق من كان له أب، فكيف بمن كان له رب.
13- رضا الأب من رضا الرب.
14- كل شيء يشترى ما عدا الأب والأم.
15- الخبز هو أب و المياه هي أم.
17- ليس أرق على السمع من كلام الأب يمدح ابنه.
18- أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه.

خواطر عن الوالدين

1-تخونني الكلمات، ويُشلُّ لساني عن التّعبير، وتخنُقني عبراتي كلما رأيتُ خطوط العمر تُزيِّنُ وجنتيكِ. وكلما رأيتُ تعب السّنين يُلقي بكاهلهِ ليُوشّح رأسكِ، يا أُمّي، يا منبع سعادتي، ضُمّيني إليكِ، فأنتِ الصّدر الوحيد الذي يُريحني من عبأ سنيني، يا أُمّي إلمسي بيديكِ وجنتيّ، فيدُكِ المباركةُ هي الكفُّ الوحيد الذي أتمنّى أنّ أُلقي برأسي عليها كلَّما ضاقت بي دُنيتي، وصدركِ الملاذُ الوحيد الذي يُجرِّدُني من همومي، سرِّحي بيديكِ شعري، فأنا أشتاقُ لدفءِ الشّوقِ في صدركِ، أشتاقُ للمساتكِ وحنانكِ، يا أُمّي قُصِّي لي حكايةً، وغنِّي لي بصوتكِ العذب الحنون، فأنا كلما رأيتكُ أشتاق لطفولتي، ومهما كبرتُ فأنا طفلكِ المُدلَّل، الذي يرفض أن يكبر يوماً بين ثنايا صدركِ، بين يديك كبرت، وفي دفء قلبك احتميت، بين ضلوعك اختبأت، ومن عطائك ارتويت.
2-أخبريني يا حوريّة تعيش معي في جميع لحظات حزني، وفرحي، وألمي، وصحتي، وسعادتي، وشقائي، أمّاه كيف أستطيع العيش من دونك؟ وأنتِ قلبي النابض، عيني المبصرة، وروحي التي سكنت جسدي، يا تاجاً افتخر بكِ بين الخلائق أجمع، وأعتز بصحبتي لكِ في كل مكان، يا مدرسة، أسستي، وربيتي، وتعبتي، وسهرتي، وتحمّلتي أعبائي، وتكرّمتي عليّ بفائض حنانكِ المتدفق، يا صدراً أبث عليه أحزاني، وهمومي، ومشاق حياتي، ماذا أهديكِ يا نعمة أمتنّ الله بها عليّ وفضلني على كثير من خلقه بكِ؟ أماه أعذريني إن انحنيت لتقبيل قدميكِ قبل رأسكِ؛ فأنّا أجد فيها ريح الجنة.
3-إلى قدوتي الأولى، ونبراسي الذي ينير دربي، إلى من علمني أن أصمد أمام أمواج البحر الثائرة، إلى من أعطاني ولم يزل يعطيني بلا حدود، إلى من رفعت رأسي عالياً افتخاراً به، إليكِ يا من أفديكِ بروحي، أبعث لكِ باقات حبي واحترامي وعبارات نابعه من قلبي، وإن كان حبر قلمي لا يستطيع التعبير عن مشاعري نحوك، فمشاعري أكبر من أسطرها على الورق، ولكني لا أملك إلا أن أدعو الله عزوجل أن يبقيكِ ذخراً لنا ولايحرمنا ينابيع حبك وحنانك.

أقوال العلماء عن بر الْوَالِدَيْنِ

1-كان محمد بن سيرين
إذا اشترى لوالدته ثوباً اشترى ألين مايجد , فإذا كان عيد صبغ لها ثياباً , وما رفع صوته عليها, كان يكلمها كالمصغي إليها , ومن رآه عند أمه لايعرفه ظن أن به مرضاً من خفض كلامة عندها.
2-وقال سعيد بن عامر:
بات أخي عمر يصلي , وبت أغمز قدم أمي , وما أحب أن ليلتي بليلته. وكانت أم منصور بن المعتمر فظةً غليظةً عليه وكانت تقول: يامنصور يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى , وهو واضع لحيته على صدره , مايرفع طرفه إليها.
3- قال ابن عباس :
مامن مؤمن له أبوان فيصبح ويمسي وهو محسن إليهما إلا فتح الله له بابين من الجنة.
4- وقال أبوالليث السمرقندي:
لولم يذكر الله تعالى في كتابة حرمة عقوق الوالدين , ولم يوص بهما , لكان يُعرف بالعقل أن خدمتهما واجبة.
5- وقال هشام بن عروة مكتوب في الحكمة:
ملعون من لعن أباه , ملعون من لعن أمه.( ومعناها: أي يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه , فيصبح كأنه هو الذي لعنهما).
6-أراد كهمس العابد:
قتل عقرب , فدخلت جحر فأدخل أصابعه خلفها فلدغته , فقيل له بذلك: قال: خفت أن تخرج , فتجيء إلى أمي تلدغها.
7-وعن عبدالله بن عون:
أن أمه نادته فأجابها فعلا صوته صوتها فأعتق رقبتين. وقيل أن بندار جمع حديث البصرة , ولم يرحل براً بأمه , ثم رحل بعدها.



889 Views