نشيد عن التواضع

كتابة هدى الراشد - تاريخ الكتابة: 23 أغسطس, 2021 10:12
نشيد عن التواضع

نشيد عن التواضع وخاتمة عن التواضع، وتعلم إبنك التواضع وأهمية التواضع في الإسلام، هذا ما سوف نتحدث عنه فيما يلي عن التواضع.

نشيد عن التواضع

الجهاله في ابن آدم توليه الدبور
لو طريقه غاوي يحسب أنه متجه
عنده أن ما مثل شوره مع الأشوار شور
ما درى أن له مزاج وللناس أمزجه
يمكن أن تلقى مزاجٍ يبادلك الشعور
لو على فلم الشطارة وفلم الدبلجه
وآخر المشوار اليا حصلت ما في الصدور
كل زور فيه شور اليا فاق أهرجه
القمر والشمس كنها تسلف منه نور
والجبال أتصير تحته خيول مسرجه
يحسب أن معه أفضليه توليه العبور
أن لقاء الملح أزعقه وأن لقاء الحلو أسمجه
السماء عجزت تنوشه جناحين الطيور
ما وصله الا محمد أبليلة معرجه
يا أبن آدم يلعن الله كل مختال فخور
من تواضع تحت ربه يعليه أدرجه
لأجل ما تدخل جهنم على شان الغرور
للعرب حاول تواضع وتعطيهم وجه
من لقا عذب المشارب ومثمرة الزهور
ما قعد يغرف من البحر ويسرق أحدجه

تعليم إبنك التواضع

1-اطبعي صفحة تقويم فارغة، واكتبي عبارة تدل على الممارسة اليومية للقيمة مثل: “يمكنني أن أكون متواضعًا اليوم من خلال..”، وساعدي طفلك وذكريه بالقيام بعمل متواضع كل يوم ثبتي ذلك على الجدول، إذ يحتاج الأطفال بالعادة إلى التذكير اليومي لممارسة عمل أو سلوك يساعده على اكتساب هذه القيمة، ومثال ذلك؛ إذا قال: شكرًا للبواب أو حمل الأكياس مع السيدة العجوز اشكريه واطلبي منه تثبيت عمله على الجدول، ودعيه يستمر بعمل شيء كل يوم حتى نهاية الشهر. ارسمي نجومًا صغيرة ونجومًا كبيرة، وعلميه أن النجوم الكبيرة تمثل حسن الخلق والصغيرة تمثل التواضع، ويمكن أن تصنعي له طوقًا من النجوم الصغيرة يضعه في عنقه أو قدمي له مخططًا ليضع فوقه نجوم التواضع.
2- وفري موادًا لطفلك لعمل بطاقات شكر وقدميها لهؤلاء الأشخاص؛ فمن حول طفلك أشخاص يقدمون أعمالًا وخدمات مثل المدرس المنزلي، أو أمين المكتبة أو مسؤول الحديقة، أو البواب وغيرهم.
دعيه يلعب الأدوار، فاطلبي من الأطفال تمثيل دور المتفاخر أو المتغطرس بموضوعات مختلفة، مثل الفوز بمسابقة الجري، أو الحصول على علامة كاملة في الاختبار، ثم القيام بدور المتواضع لذات المواقف وإحراز الفوز المتواضع، والتفوق الأكاديمي المتواضع، واطلبي منهم التحدث عن مشاعرهم عند تمثيل الأدوار للتأكيد على أن اختيار التواضع هو الخيار الأفضل.
3-نظمي القيام بأعمال متواضعة ينفذها الأطفال مثل إرسال بطاقات معايدة لبعض الغرباء في الحي، أو شراء بعض الحاجات وإرسالها لبعض الفقراء، واسبقي ذلك بجلسة عصف ذهني من الأطفال حول التعاطف والتواضع، وأثر فعل الأعمال المتواضعة على المجتمع.
4-ارسمي شكل شخص، واكتبي اسم الشخصية: “الآنسة متغطرسة” وارسمي فقاعات فارغة واطلبي من الأطفال كتابة عبارات يستخدمها المتغطرس أو المتكبر مثل: “أنا رقم 1” أو “أنا أفضل منك” أو “ها ها، لقد فزت!” ليتعلموا تجنّبها.

خاتمة بحث عن التواضع

وفي نهاية بحثنا هذا الهام عن أهمية التواضع واثره على حياة الفرد والمجتمع ينتج عن هذا ان الإنسان لابد من ان يكون متواضعاً في تعاملاته الخارجية بالغير، فأن التواضع يعمل على بناء الشخصية بسلوك سليم وبشكل نافع وصالح يعود على حياته والمجتمع بالإيجاب، فلهذا فان الدين الإسلامي قد حث على ضرورة التواضع بين الناس وبالمعاملات الأسرية أو الاجتماعية أو الشخصية أو العملية.

أهمية التواضع في الإسلام

1-التواضع في الإسلام لقد أوصانا الدين الإسلامي بالتمسك بالتواضع وجعله منهج نسير عليه في حياتنا وأن نجعله قاعده يجب إتباعها والدليل علي ذلك ما ذكره في الحديث الشريف (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر) لذلك يجب أن نقف بجانب بعضنا البعض ونمد يد العون لكل محتاج فدين الإسلام يحثنا على الصدقة والعطف للفقراء والمحتاجين.
2- ويجب أن نربي أبنائنا علي التمسك بالتواضع وأن يكونوا محبين للخير وألا يتعمدون التباهي بأشياء لا يمتلكها غيرهم لأن التكبر هو بداية الطريق إلي الوحدة والإنعزال والكره .

وسائل التواضع

1-تطبيق مبدأ عامل الناس كما تحب أن يعاملوك: فالمرء بطبعه يُحب أن يتواضع له الناس، ويعاملوه بكل رفقٍ ولين، ويبغُض كل من يعامله بتكبر.
2-تذكر المصائب والأمراض والأوجاع: وما لأهلها من تواضع وتذلل.
3-تطهير القلب من الأمراض؛ كالحسد والحقد، والعُجب والغرور، وذلك لأنّ القلب إنّما هو موطنٌ لكل هذه الأمراض فإذا طَهُر صلُح العمل
4-التفكر في أصل الإنسان: فإذا عرف الإنسان نفسه، وأنّ أصله من التراب، ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، إلى أن جعله شيئاً مذكوراً، واذا عرف أنّ آخره إلى الموت كان رادعاً له عن التكبر.
5-معرفة الإنسان لقدره: فمتى عرف الإنسان قدره، وحدود قوته، وقارنها بقدرة وقوة الله تعالى، وأنّه ضعيف مقارنةً بقوة الخالق، لا يسعه إلاّ أن يكون متواضعاً.



720 Views